مرعب بارد قاسي ومتحجر القلب عديم الرحمة هذا اقل ما يوصف به هذا الرجل او بالاحرى هذا الشيطان لا يعرف شئ سوى سفك الدماء وقتل المجرمين وحتى الابرياء لا يفرق بين الصغير والكبير والرجال وحتى النساء
بريئة مرحة لطيفة ذات قلب لايعرف معنى الحقد والبغض لكن هذا لايعني انه لا يعرف الحزن والالم
جميعنا لدينا اسرار وخبايا بعيدة عن عالم البشر منها ما نخفيه لخوفنا مما ينتظرنا عند اكتشافها ومنها للوقت المناسب ومنها افضل له الاختباء داخل جوفنا
غارق هو في معصيته غارقة هي في خيبتها "'
الفريد :-انت قريبة جدا ستعودين اعلم انك ستعودين واذ لم تعودي انت فسااعود انا أليك لن اسمح برحيلك فبرغم الخريف الذي مر بعلاقتنا الا اني مؤمن بعودتك لقلبي .
ايمليا:-أ خاف انا خائفة اخاف الرجوع إلى ليلٍ عرفته لليل أسود عرفته جيدا اخاف العودة لك اخاف ان اعود لظلمة ذلك الليل فلقد كانت قبلك كل ايامي ليل انت فقط انت أنرتها انت الذي صنعت الفارق بها أما .. الان
والان حتى أَنتَ، لو جُئت الأن
لا شيء سيحدث
لَم يعُد لي "يَدان" آخذك بهم.
...
بقلمي ✒
مكتمل
كان يمكن للجميع سماع صوت دقات قلبها العالية
وكانت تشعر بحبيبات العرق الذي يتصبب من أعلي جبينها منزلقاً إلي جبهتها مسبباً بلل لذلك القماش
. هي كانت ترجو وتدعو ان تنال الفرج ولم يُسمع لها صوتاً.....
النهاية كانت تضرب طبولها الخوف اصبح يهز كيانها احكمت اغلاق عينيها بشدة وهي تنتظر من هذا الرعب ان ينتهي وكل هذه المحن والمشاعر المتراكمة علي قلبها...الموت
تشعر بتوقف حركة الحياة بين عينيها ...تلوم نفسها احيانا وتلوم الحياة احيان اخرى ولكن..... الآمال بدأت بالتلاشي والاختفاء الان من عينيها
كان يجب ان لا تتوقف عن الامل...انتهاء الامل يعني موت القلب والموت الحقيقي هو عند توقف قلبها عن نبض الامل
باغتتها الكثير من المشاعر المختلطة تتراكم فوق قلبها المسكين
افاقت من كل هذه الافكار علي اصوات اخري أعادت اشعال الطبول بقلبها بقوة اكبر من سابقتها بعدما كادت ان تهدأ
لكن ذلك الضوء الذي هاجم عينيها بمجرد ان انتزعت تلك اليد الخشنة القماش الاسود اخافها لتغمض عينيها وترص عليهما خوفا مما قد يحدث بعد ذلك
سمعت صوتاً كان كالضوء قي آخر النفق...، المنارة وسط الظلمة ...
شاب في عمر الحادي والعشرون من عمره ابيه هو اكبر زعيم مافيا في العالم لذلك هو تربي علي ان يكون اقوي رجل في العالم لم يهب احدا بل الجميع يهابه انتزعت من قلبه الرحمه والشفقة ليدفن قلبه وهو حي ليقتل كل ما يريد حتي انه يقتل الزوجة امام زوجها و الاطفال امام ابويهم فهو يعتقد ان الخائن هذا عقابه ليدعث الناس وكأنهم سجائره الذي اخذ منها ما يريد ليرمي بها تحت حذاءه دون اهتمام او حتي يردف له جفن و عندما كان ينفذ عملية طلبها منه والده ذهب لأحد منازل اكبر رجال الاعمال الذين يعملون في المافيا متخفين وعندما انتهي من عمله رأي تلك الصغيرة التي كانت عائدة من المدرسة ليغوص في بحر عيناها فلم يستطيع قتلها لأن عيناها الزرقاء مثل البحر و شعرها الاسود الفحمي يعطون لها تميز خاص ومنفرد من نوعه لتكون تلك الطفلة ذات الحادي عشر من عمرها ليأخذها معه الي منزله....
متابعة حتي تقراءون كل جديد
-❤احبكم في الله❤-
هم ابناء الزعيم ادوارد الفريد سيعيشون قصص مليئة ب حب وهوس وتملك وغزل ورومانسية ليبقى رابط الحب ممتد ليصل إليهم حتى انهم اصحاب صفات مختلفة عن بعضهم البعض رغم رابط الدم وايضا رابط الأخوة لكل منهم توأمه ولكن تختلف الشخصيات ويبقى الحب منهم من يعبر عن حبه بهدوء ومنهم من يحتاج الى عواصف ومنهم من يتغزل ومنهم من يحب القوي ومنهم الضعيف فهل سيبقون هكذا ام ستكون لهم آراء اخرى
سنعرف في روايتنا وستنشق الأرض من جنونهم
-ابناء الزعيم(وهل سنبقى على عهدنا)
-بحبكم في الله-