إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
رواية سعودية غار الغرام للكاتبة نبض افكاري
منقووولة
نبذة عن الرواية:
اشهقت برعب واهي تشوف الجمس الاحمر جايها
من بعيد وبدون اي تفكير استدارت بسرعه
وانطلقت تركض بكل قوتها تعلقت عيونها بالجبل
قدامها واهي تحس انه بعيد بعيد ابعد
من قدرة ارجولها على الركض زادت سرعتها اكثر
تحس قلبها بيطلع من حلقها من كثر مايخفق
نفسها يركض معها ....تسمع صوت الهواء يدخل
ويطلع من صدرها بصوت ......المكان حولها خلا
خالي وين مالتفتت ماتشوف الا صحراء ممتده
واشجار منتثره وماقدامها الاجبل شامخ يذكرها
بشموخ ذاتها الي تحس انه بدا ينتثر من روحها
ويختلط بالحصى الي يهرب من تحت ارجولها
من قو وقع خطواتها الراكضه بسرعه مجنونه عليه
ماكانت تعرف ان هذي السرعه مسجله ضمن
قدرات جسدها الي اجتمع فيه ضدين السقوط
لهاويت التعب والانفجار نحو قمة النشاط!!.....
تركض على الارض الترابيه الخشنه المختلطه بالحصاء الصغار بصعوبه واهي قيدها
دخلت احدود الجبل تلتفت تدور الجمس
وين راح شافته صار اقرب من قبل تركض اكثر
اه اه اه .......يارب ....يارب ...يارب تحميني
قالتها واهي تشهق ببكاء هستيري ....اه اها اه ااااه
يارب استودعتك نفسي يارب تحميني يارب اختلط
بكاها بدعواتها بصوت انفاسها الي تركض داخل
صدرها واهي مستمره تبكي وتشاهق وتدعي
عيونها ماعاد تشوف ابها
أطفال سرقوا من حضن البرائه والطفولة
تــلك الطفلــه تقــف تحت اشعه الشمس الحآرقه .. جائـعه .. تكمل بقيـه يومها بالتسول
واخـــرى لي اناس تجردو من الرحمه تجردو من تئنيب الضمير واصبحت هيا عائق لمسيره حياتهم
وهنالك تقف فتآه معنفه لاتستطيع ان تعبــر او تتحدث ببســآطه سلبت منها نعومه الطفوله والحيـآه الرغيده
واخــرى في مكآن مجهول بنسبه لها لاتعلم لما الجميع ينظر لها بنظره المذنبه ....
جريح الصمت ياقلبي
تتقاطع الطرقات بين إثنين ما كان يجب ان يلتقيا؛ هو فاقد لـ ذاكرته، وهي فاقده لـ ثقتها، يَزعم أنه "سعود" وهي "خزامى"
ليكملا حياتهما مع بعض مرغمين بسبب الظروف القاهرة ، ينتج عن هذه الصدفة الغير محببة "بيلسان"
التي عاشت طفولتها و مراهقتها بين قلبين محبين لها "والديّ خزامى" لـتعرف مبادئ و عادات و سلوكيات بسيطة و رفيقات بل اخوات.
ماذا عن جارهم الجديد الذي اصبح رفيق وحدتها؟ او العم كما تُسميه هي
وما علاقته بـعائلة والدها؟
وإلى ماذا ستؤول علاقته في بطلتنا؟
كيف ستكون حياة بطلتنا عند عودة للاستقرار مع والديها و اخوتها؟
كيف ستتعايش مع التجاهل و التمييز و النفور منها بعد التعود على الدلال و الحب الصادق من جديها .
عندما تجد نفسك تعيش في عائلة ينبذها المجتمع من حولهم ...هل ستنجرف رحيق لهذا الوحل ام ستحافظ على المبادئ التي تحملها ....وماذا سيفعل ابن خالتها عندما يكتشف ان الفتاة التي جلس سنوات ينتظر الزواج منها هي نفسها " رحيق " الفتاة التي تنتمي لأكثر عائلة يبغضها على وجه الأرض!
طفل حرم من أسرته بسبب ذنب لم يقترفه حكم عليه انه لقيط وأمه مازالت على قيد الحياة احبه اخوانه بجنون لكن قدر عليه ان يعيش بعيدا عنهم يعاني الوحدة واليتم وقساوة الحياة بعيد عن احضان أم كرهته وهو في أحشائها مرت عليه السنين قاسية صعبه يكره نظرات الاحتقار
.
.
.
.
خرجت على الدنيا بصرخات طفلة تبحث عن ضمة حنان من والديها وضعوها بالحضانة وكل من في عمرها يتسابقون أهلهم لاحتضانهم والسؤال عنهم بينما هي لاتجد غير مواساة من ممرضة تؤدي عملها وتسكتها وترضعها وتنومها تبكي وتبكي لعلها تنعم برائحة أمها لكنها حرمت من ذلك لأن أمها ضحت بنفسها لتعيش طفلتها الصغيرة
.
.
.
طفلان...
والديهم نسجو حول حياتهم خيوط عذاب حرمتهم السعادة وجعلت الحزن عنوانهم لسبب لم يقترفوه
ولكن ماذا يخبأ القدر ...
قصة منقولة...