amal
162 stories
أحببتُ عبراني by RomaStories
RomaStories
  • WpView
    Reads 3,107
  • WpVote
    Votes 72
  • WpPart
    Parts 1
رواية ورقية صدرت عام 2021 عن دار "إبداع" بقلم المؤلفة/ مريم محمد غريب كتاب يحتوي على جزئين، جزء قد سبق نشره إلكترونيًا و جزء آخر حصري لم يُنشر إلكترونيًا.
كيف أقول لا! by RomaStories
RomaStories
  • WpView
    Reads 207,298
  • WpVote
    Votes 6,164
  • WpPart
    Parts 37
لم يتبقّى سوى أيامٍ على ليلة زفافها، كابوس عاشت به منذ نعومة أظافرها، متاهة بلا نهاية خالت بأنها ستظل حبيستها للأبد، لكن.. لا شيء يدوم للأبد و جاء اليوم الذي صرعت فيه هذا الكابوس، و كسرت قيودها و غادرت المتاهة، لم يكن هذا بلا ثمن بالطبع فقد كابدت أبشع المآسي و العذابات على يديه، هو... الرجل الذي أحبّته! _رواية "كيف أقول لا!" بقلم المؤلفة / مريم محمد غريب
بزوغ القمر by RomaStories
RomaStories
  • WpView
    Reads 7,614
  • WpVote
    Votes 313
  • WpPart
    Parts 2
قصة قصيرة تدور أحداثها في قالب رومانسي تراجيدي
جمرة فوق الثلوج ( مكتملة ) by RomaStories
RomaStories
  • WpView
    Reads 248,904
  • WpVote
    Votes 8,338
  • WpPart
    Parts 16
-لا أريد سماع تلك الترهات مرةً أخرى . أتسمعين ؟ أنا والدك . لا يصح أن تقولي ذلك . لا يوجد أب يتزوج من ابنته أنتِ تعرفين هذا ! -و لكنك لست والدي ! صرخت فيه ... -أنت لا تمت لي بصلة مـُحرمة . أنا أحل لك تمامًا هل تفهم ذلك ؟ هز رأسه باضطرابٍ قائلًا : -أنا . أنا اعتنيت بكِ لسنوات . نعم أحببتك و لكن .. و لكن كابنتي . لم أنظركِ يومًا بعين الرغبة . من أين جئت بهذا الخاطر إذن ؟ هل تصرفت معك على نحوٍ خاطئ خلال السنوات الماضية ؟ هل بدر مني سلوكًا سيئًا ؟ #جمرة_فوق_الثلوج #مريم_غريب
عشق لكل الفصول by RomaStories
RomaStories
  • WpView
    Reads 10,045
  • WpVote
    Votes 401
  • WpPart
    Parts 4
قصة قصيرة
سَلْ الغَرَاَمُ { عزلاء أمام سطوة ماله } ج2 by RomaStories
RomaStories
  • WpView
    Reads 1,710,317
  • WpVote
    Votes 52,750
  • WpPart
    Parts 79
رفرف قلبها بشدة.. حين رأته مقبلًا عليها ببطء هكذا و نظراته تشملها بتفحصٍ لا يخلو من الإعجاب ... و تلقائيًا. علقت أنفاسها بصدرها و هي تستشعر الذبذبات الحارة المنبعثة من جسمه الآخذ بالاقتراب منها، حتى توقف أمامها مباشرةً.. المسافة بينهما لا تُذكر، لكنهما لا يتلامسان... إلى أن أحست بكفه يقبض على يدها فجأة و أصابعه تتخلل أصابعها و تشتبك بهم بقوة دفعتها للإنهيار داخليًا و أطلقت أنفاسها المحبوسة برئتيها أطبقت جفونها فورًا و هي تتنفس بعمق خشية أيّ خطوة قد يقدم عليها تاليًا، بينما يرفع "عثمان" كفه الآخر و يضعه على مؤخرة رأسها.. يقربها منه بتمهلٍ، ليفاجئها بقبلة رقيقة مطوّلة فوق جبينها.. ثم يبعد وجهه قليلًا لينظر بوجهها المحاط بحجابها الجميل و الذي أضفى عليها براءة و وقارًا في آن ... -بحبك يا سمر ! .. قالها "عثمان" هامسًا بحميمية أيقظت كل مشاعرها الخامدة تجاهه مرةً واحدة فتحت عيناها على وسعهما في هذه اللحظة، لتتصلا بعينيه الحادتين فورًا... إزدردت لعابها بتوتر و هي تمتثل رغمًا عنها للسحر الذي يبثه لها بنظراته، و من جديد أجبرت نفسها على تصديقه، خاصةً و هو يكرر نفس الكلمة ثانيةً و لكن بلهجة أكثر خشونة و كأنه يثبت لها مشاعره و ملكيته إياها وحده : -بحبك ! #سَلْ_الغَرَاَمٌ #مريم_غريب
أوصيكَ بقلبي عشقًا by RomaStories
RomaStories
  • WpView
    Reads 1,225,299
  • WpVote
    Votes 39,523
  • WpPart
    Parts 58
القسم الذي تلته على مسامعه جمده في لحظة، و أدرك بأنها لا تعبث بالكلام، و انحسرت الرغبة فجأة كما اندلعت فجأة، تراجع عنها ... أحسّت و كأنها تعرّت عندما انفصل عنها بغتةً مُعرضًا مواطن قبلاته الرطبة على بشرتها الدافئة للبرودة من حولهما، و بأيدي مرتعشة حاولت "إيمان" اغلاق أزرار بيجامتها ثانيةً و هي لا تكف أبدًا عن النحيب الصامت، من جهة أخرى انحنى "مراد" و التقط شالها، وضعه فوق كتفيها ثم عدل الحجاب فوق رأسها ؛ #أوصيك_بقلبي_عشقًا #وكفى_بها_فتنة #مريم_محمد_غريب
كُرْسِيِّيٍّ لَا يَتَّسِعُ لِسُلْطَانكَ _ سلسلة "عزلاء أمام سطوة ماله"ج٤ by RomaStories
RomaStories
  • WpView
    Reads 916,127
  • WpVote
    Votes 32,228
  • WpPart
    Parts 51
تعرفين أنّي منذ التقينا أعتزلتُ النساء وعاهدتكِ بألا امرأة سواكِ و ألا حبيبة سواكِ يا شذى الورد و مذاق الشهد أنتِ لي على رؤوس الأشهاد ثوري.. قاومي.. و حتى حاربي لن يزيدني إلا عناد إني أحرقتُ سفني من خلفي و أقسمتُ أنّي باق نسيتِ أم لا شئتِ أم لا لم أسألكِ حين أتيتِ و لن تسأليني كيف آليت أعلمي فقط بأنكِ لي و إن كان قبولها عصيب آمني بحقيقتي لأنّي كالشمس بمداركِ لا أغيب.. لا أغيب.. لا أغيب _ عثمان البحيري
المظفار والشرسة by RomaStories
RomaStories
  • WpView
    Reads 681,732
  • WpVote
    Votes 18,879
  • WpPart
    Parts 44
ﺃﻃﻠﻘﺖ " ﻫﺎﻧﻴﺎ " ﺷﻬﻘﺔ ﺭﻋﺐ ﺣﻴﻦ ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻱ ﺗﺤﺖ ﺭﺣﻤﺘﻪ ، ﻓﺤﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻳﺄﺱ ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺃﺟﺒﺮﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺍﻗﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ .. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺇﻧﺤﻨﻲ ﺑﺮﺃﺳﻪ ، ﻭ ﺗﻐﻠﺒﺖ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﺍﻟﻤﺘﺂﺟﺠﺔ ﻋﻠﻲ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺗﻌﻘﻠﻪ .. ﻓﻴﻤﺎ ﺟﺮﻑ ﺇﺣﺴﺎﺳﻬﺎ ﺩﻓﻖ ﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻋﺮ ﻭ ﺍﻹﻫﺎﻧﺔ .. ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻔﻪ ، ﻓﻠﻢ ﺗﻘﺪﺭ .. ﺇﺫ ﻛﻴﻒ ﺗﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻲ ﻭﺣﺶ ﻣﺘﺠﺒﺮ ﻣﺜﻠﻪ ، ﻭ ﺇﻥ ﻳﻜﻦ ﻓﻘﺪ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﻌﺰﻝ ، ﻭ ﻫﻮ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﺃﺑﺪﺍ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺣﺘﻲ ﻳﻨﻮﻝ ﻣﺂﺭﺑﻪ ، ﻭ ﻳﺸﺒﻊ ﺣﺎﺟﺘﻪ ..
عزلاء أمام سطوة ماله  by RomaStories
RomaStories
  • WpView
    Reads 15,975
  • WpVote
    Votes 249
  • WpPart
    Parts 1
كانت الصدمة أقوي من الآلم ... لم تستطع إستعادة أنفاسها بعد .. -ده جزائي بعد ما عملت منك بني آدمة ! .. قالها "عثمان" بصياح حاد و قد أعمي الغضب عيناه تماما ، و أكمل : -إنتي ماتستهليش واحد في المية من إللي عملته معاكي . كنت بدأت أصدق إنك ملاك و إن أنا إللي جنيت عليكي و ضيعتك لكن أثبتيلي بنفسك إنك أرخص من أرخص واحدة عرفتها في حياتي. ثم هوي بتلك القطعة المعدنية بمنتهي العنف علي ذراعها ، فسمعت "سمر" صوت صراخ يصم الآذان .. أدركت بصدمة ، أنه كان صراخها هي !!!