قائمة قراءة Raghode9
6 قصص
The Stalker | المُطارِد  بقلم Mervadoz
Mervadoz
  • WpView
    مقروء 859,232
  • WpVote
    صوت 45,258
  • WpPart
    فصول 41
الرّواية من سلسلة VANTABLACK نَافِيير رُوسّو... الابنَة و المرأة المِثَاليّة التِي يتناقَلُ اسمُها كلمسَة قِدّيسٍ بين أحادِيث نُبلاء المُجتَمع. تتغَيّر أحداث حيَاة الفتاة الغنِيّة مع افلَاس شَركَة والِدها و اجبَارها على الزوَاج من ابن العمّ دَال ديِنيِ الأصغر : أدرِيك ... عَار عائلة دَال ديِنيِ . رجلٌ أخرَس بسُمعةٍ سيئة و امرَأة مِثاليّة ؛ الصّورة التي يرَاها الجمِيع... لكن الحَقِيقَة لو ظَهَرت، لمَا كانت الاسقُف لتمنعها عن الانفِجار. تارِيخ النشر : ٣/٢/٢٠٢٢
بَيْنَ الرّذاذْ بقلم Anestazia
Anestazia
  • WpView
    مقروء 1,629,335
  • WpVote
    صوت 91,154
  • WpPart
    فصول 41
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
بين الحب والدماء  بقلم annetryssa
annetryssa
  • WpView
    مقروء 4,972,059
  • WpVote
    صوت 223,938
  • WpPart
    فصول 40
«إذا، هل مستعد أنت وجوارحك للدخول ؟» عالم خُطت حروفه بين الحب والدماء... الرواية تحتوي على الكثير من الأفكار التي قد لا تنساب البعض. أفكار سوداوية وانتحارية.. معلومات عميقة وأغلبها صحيحة. مشاهد جريئة. تعالج جانباً كبيراً من حقيقة المجتمع المظلم. تحتوي على مشاهد عنيفة ودموية. لمن لا يحب هذا الصنف فاليسحب نفسه بهدوء دون إزعاجي وشكراً، وهي تعتمد على الرومانسية البطيئة لذلك لن تجد الحب أول دخولها. غير مسموح بإقتباس عباراتي أو جملي أو أفكاري بأي طريقة كانت ومن يفعل فهناك اجراءات جدية نحوه تصنيف الرواية: جريمة، خيال علمي، مافيا، أكشن، سياسي، غموض، دراما، رومنسي، slow burn، أعداء لأحباء بدأت: 15/1/2022
الفراشة الذهبية بقلم sielgirl
sielgirl
  • WpView
    مقروء 2,182,642
  • WpVote
    صوت 80,197
  • WpPart
    فصول 18
بعد غياب دام 11 سنة توجب عليها العودة إلى ديارها... و لكن لم تعد كما خرجت منها... أورورا شوارز الفراشة الذهبية صاحبة اكبر سلسلة شركة طيران في الصين الفاتنة شقراء الذي حكمت الصين من ناحية الاقتصاد و السياحة... و حاكمة البرازيل المخفية في العالم السفلي الذي يهابها الجميع ويخافها.... ارتونو اينفنيون زعيم الأول للمافيا الألمانية... العداوة القديمة تجمع عائلة شوارز وعائلة اينفنيون... كيف سوف يتم الصلح بين العائلتين؟.. وكيف سوف يجمع القدر بين حاكمة البرازيل المخفية و زعيم المافيا الألمانية ؟..
تراجيديا  بقلم Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    مقروء 223,195
  • WpVote
    صوت 16,803
  • WpPart
    فصول 17
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |