"لبنى : تبلغ من العمر ١٧عام متيمه بعشق طفولتها نادر"
" نادر : ابن خال لبنى يبلغ من العمر ٢٦ عام يعمل كمهندس معاري في احدى شركات العائله "
رومنسيه / جريئه
عشقها بكل جوارحه أعطاها كل ما يملك حتي أنه نكث عهدة مع نفسة بأن لا يجعل للحب سبيلا الى قلبة ومع كل هذا جرحته طعنته في أعماق قلبه ثم جاءت بعد ذلك تطلب الغفران فهل سيسمح لقلبة أن يعفو أم سيعود لسابق عهدة !!
ظن ان الطاعه والعباده تنحصر فى الصلاه والصيام فقط حتى انه عندما رأى مدي التزامها حكم عليها انها جاهله ومتشدده فماذا اذا اصبحت تلك الجاهله من وجهة نظره زوجته؟
الحياة محطات نعيشها ونتعايش معها ، فيها ما يسرنا وفيها ما يحزنا ،نهرب من اقدرانا التي تنتظرنا ،، وليس لنا مفرآ منها
هكذا هي حياة ورد الشام التي تغيرت حياتها مرتين ، مرة يوم موت ابيها سندها وضهرها
والمرة الثانية حين استيقظت ذات يوم لتنصدم بانه زوجه لرجل يكبرها ب١٧ عام، هل ستستمر حياتها في انقلابات مستمرة ام تعيش الاستقرار لو مرة
انتظروني مع احداث ساخنه في رواية خارج عن المالوف ( ملح بطعم السكر)
مع رياض الاسناوى الرجل الصعيدي / وورد الشام الفتاة العنيدة المتمردة
ارغمتهم العادات والتقاليد على الزواج رغم ان ما جمع بينهم من مواقف واحداث لا تبشر عن اى قبول حتى بينهم فهى ارملة اخيه الصغير التي سبق وان اعترض على زواجه منها وذلك لافكاره القبليه المتشدده فهم ينتمون الى ارقي واغني عائلات الصعيد لا يقبلون بنسب الا من داخل العائله وما فعله اخيه كان خروجا على العادات والتقاليد الخاصه بهم ولكنهم اجبروا على تقبل الامر بعد اصراره على الزواج منها ولكن الامر تغير فقبل ان يتوفى اخوه ترك زوجته ولديها طفله منه ولن تقبل او تسمح العائله لرجلا غريب عنهم ان يربي ابنتهم او ان تربي بعيدا عنهم فما هى نتائج هذا الزواج ؟
هل سيتقبلوا الوضع الجديد كما تقبلوا ظروف زواجهم ام سيحدث بهذا الزواج مالم يكن بالحسبان
تابعوا معي احداث حكايتى ( للعشق أسرار )