أجلسها على الكرسي القريب، ثم خلع عنها روب النوم برفق، تاركًا إياها بقطعة خفيفة من الملابس..و بدأ اليكس برسم النجوم على خدوشها، بفرشاته التي كانت تحمل حبه وشغفه. كل لمسة كانت وكأنها محاولة لطمأنتها، لإخبارها أن تلك الخدوش ليست سوى جزء من جمالها.
كانت تنظر إليه، عيناها مليئتان بالتساؤلات، لكنها لم تستطع أن تنطق بكلمة كان كل ما تفعله هو مراقبته، وهو يغطي جروحها بالنجوم، وكأنها لوحة فنية يريد أن يحولها إلى شيء أكثر جمالًا.
"أرى خدوشك كالنجوم..." قال بصوت هادئ، بينما كان يرسم على ظهرها لا تهمني حقًا . ما يهمني هو شخصك أنتِ، إيما... أنتِ كل ما أراه.