ROMANCE /DRAMA...
باللهجة المغربية.
ســـلـــطــان!
بــــــــــراءة!
راجل بهيبتو جلاني فيابسة من طغيانوا، قادر يهيج البحر ويسكت لهيب جهنم، رماني القدر بين يدين راجل هالتوا تقتل، السيد سلطان الغمراني الإرتطام به يجاهدك بالموت البطيئ على أرضه الباردة!
- إذا كان الأمر يخصني، قادر نسير الأرض والسماء على حساب وقتي!
- ملي قادر تسير الأرض والسماء، مال كلاب الزنقة ما وقفوش يقدمو ليك التحية!
...........
هو زعيم مافيا لطيف يفقد السيطرة عند غضبه لا يقتل سوى الأشرار
وهي فتاة يتيمة فقدت عائلتها في حادث وكان خلف هذا الحادث شخص مجهول فمن هو ؟ وما سبب فعلته ؟ وماذا ستفعل الين عندما تعرفه؟
هذا ما سنكتشفه في احداث قصتنا
.
.
.
.
سميث : 28 عاماً ضخم البنية هادئ سيئ عند الغضب
ألين : 18 عاماً ذات جسد صغير منحوت وملامح طفولية جميلة تخاف كل شيء تحب الحلوى والدببة المحشوة
خرجت من الغرفة و نظرت الى الباب من الخارج لقد كان باب اسود مزين بخيوط من الذهب اتسعت ابتسامتها ...
هل يصادف ان تكون هذه غرفة احلامها؟ ؟
لا اضن ان هذه مجرد صدفة و هي لا تظن ذلك ايضا ...
#الرواية قيد الكتابة...
Hope u like it...♡
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
ستة فتيات يذهبن الى بلده يقال ان كل من سار فى شوارعها ليلاً مات او جُن .........
من المفترض ان يستضيفهم الملك لكنهم يعلموا مصادفة فى طريقهم إليها ان الملك قد يرفض استضافتهم فما الذى سيحدث معهم فى هذه البلده وهل سينجون ؟!
بدأت : 22 يوليو 2019
انتهت : 28 يناير 2020