من اجمل ما قرءة✨🥀
7 stories
𝐒𝐭𝐫𝐚𝐰𝐛𝐞𝐫𝐫𝐲.  by revinjikook
revinjikook
  • WpView
    Reads 18,314,418
  • WpVote
    Votes 658,414
  • WpPart
    Parts 56
مُـعيدَها وَزوجِـها.. طَالبتـهُ وَأمـرأتـهُ. " كيف؟ كيف سَـأنام معهُ على الفِـراشِ في الليـل، وأجعلهُ يُدرسنـي في الصَبـاح؟ يا إلهي مُخجل..! أنـا لا أريد، لا أريد الـزواج مِنـهُ." - مُـجرد زَواج تَـقليدي بين مُعيد جَامعـي وَطَالبتـهُ. فَـراولـة: حُـب وأمَــان. - 𝐒𝐓𝐑𝐀𝐖𝐁𝐄𝐑𝐑𝐘: 𝐋𝐎𝐕𝐄 𝐀𝐍𝐃 𝐑𝐄𝐀𝐒𝐒𝐔𝐑𝐀𝐍𝐂𝐄 - 𝐒𝐄𝐗𝐔𝐀𝐋 𝐂𝐎𝐍𝐓𝐄𝐍𝐓 +𝟏𝟖
عودة  فاينا by Medusa_Morae
Medusa_Morae
  • WpView
    Reads 3,466,847
  • WpVote
    Votes 18,156
  • WpPart
    Parts 41
"هل تعتقد أنك قوي لمحاربتك بعض البشر؟.. فقط جرب محاربة أفكارك مثلي" -فاينا فيدور نيكولاييف. ♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠ في عالم المافيا، الثقة ممنوعة ويؤدي تجاهل هذه القاعدة إلى السقوط في مستنقع من الغدر والخيانة حيث يُجبر الأبرياء على سفك الدماء.. اختفت فاينا، وهي فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات بسبب الثقة في غير محلها، أصابع الاتهام تشير في كل اتجاه دون جدوى، تاركة عائلتها في أمس الحاجة للحصول على إجابات، وبعد عقد من البحث، كان عليهم قبول الواقع المفجع ودفن تابوت فارغ يحمل اسمها.. ومع ذلك، عندما تظهر فاينا مرة أخرى في سن الخامسة والعشرين، تجلب عودتها لغزًا وأسرارًا غير متوقعة.. وبينما تكافح لاستعادة هويتها، يهددها ماضيها المؤلم بما هو أسوأ من الموت.
خدعة الحقيقة by Medusa_Morae
Medusa_Morae
  • WpView
    Reads 2,841,914
  • WpVote
    Votes 91,681
  • WpPart
    Parts 71
"لقد عاقبني الله على كل خطاياي برؤيتي للرجل الذي أعشقه يحب أختي" -أفروديت كامارينوس. ♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠ في أعقاب مذبحة مروعة أودت بحياة عائلتها، تجد أفروديت كامارينوس نفسها بمفردها تواجه الإذلال على يد قاتلين عائلتها.. و وسط حياة قاسية خالية من الأمل، تتمسك بحبها لزافير ساندوفال، فارس أحلامها المغوار لأكثر من عشرون عامًا.. ولكن "من الحب ما قتل"؛ وزافير ساندوفال فعل ما لم يستطع قاتلين عائلتها فعله... لقد قتلها وهي لا تزال على قيد الحياة... أم لم يفعل؟ في هذه الرواية؛ ليس كل ما تراه يكون الحقيقة عليك الحذر من أن تنخدع بالحقيقة!
The Desired King  by khouloudHM7
khouloudHM7
  • WpView
    Reads 1,556,760
  • WpVote
    Votes 77,802
  • WpPart
    Parts 46
حازت على المركز #1. من صنف الفامبير 💜 خلف القضبان مقيدة ، بين الوحوش أعيش ! فهل أرضى بالقضبان الى الآبد أم أمشي الى الموت بقدميّ ؟ يراني ضعيفة و هو محق في ذلك فأنا مجرد فتاة بشرية لا حول لها و لا قوة ! بينما هو في لحظة قد يجعل مني طعاما لأحد أتباعه ! أو حتى لنفسه . سيمتص دمائي الى آن أصبح جثة هامدة عندها سيلقيني الى الحيوانات .. و لن يغمض له جفن ! و لن يأسف على حالي فلا قلب له !! و لكني هنا منذ مدة طويلة و لم يفعل ذلك بعد ! فهل ينتظر اللحظة المناسبة ؟ أم أنه إكتشف أنه في داخل جسمه البارد قلبا ينبض بالحياة ! و بالحب ! بدأت يوم 22 ديسمبر 2016 انتهت يوم 21 مايو 2017 - لوي و سيلينا - كل الحقوق محفوظة © 2016