جميع الحقوق تخص الكاتبه فاطمه الصباحي (زاهره)
الملخص
إلينا الفتاة الشاعرية فقدت ثقتها بالحب بعد زواجها القصير من الفتى الأسباني العابث ريكاردو الذي لم يقم وزناً لمشاعرها فتحولت إلى فتاة عملية لا تعرف إلاّ العمل و لا وقت لديها للعواطف.
عندما قابلت شقيق زوجها الأكبر لم يتوقف كلاهما عن الشجار و الإختلاف في كل الأمور حتى أُجبرا على الزواج فهل ستتغير وجهة نظرها تجاه الحب و تسمع صوت قلبها أم سيظل شبح حياتها السابقة مع ريكاردو يقف بينهما.
زوجة تحب زوجها بجنون فيقرر الزوج ان يطلقها ويتزوج عليها اما الزوجة كانت حامل في الشهر الاول فتقرر الزوجة اخفاء الطفل عن والده_وبعد مرور فترة من الزمن يندم الزوج لانه طلق زوجته فيحاول استرجاعها لكنها تختفي مع اهلها_ فماذا سيحصل للزوجة وكيف سليتقي بها طليقها؟؟
كيف ستكون نهاية الزوجين ؟؟ هل سترجع لزوجها ام لا؟
قصة من ٣٠ بارت
تذكر من كلتلي الفرصه مره اتصير
توني استوعبتها وحللت قصدك
يافرصة حياتي البعد ماتنعاد
رايح للابد لو گلبك يردك ؟
أكثر من قصة حب في قصة واحدة ❤❤❤
تم نشر القصة في يوم 2020/5/30
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.