اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
تَـدورُ أحداث روايتنُا بيـن طالبة و دكتورها الجامعي
وثم ذهابها من مَدينه الئ اخرى هل ستتغير حياتها وسيدخل الشخص الذي لم يخطر ؏ البال ليكون بطلها
أم ماذا؟
تعالوا لكـي نستكشف أحداث القصـة من خلال متابعتكم
لكي نعرف الحقيقة 🔥
للكاتبة بنيـن الزيادي
قصه حقيقيه الله شاهد صارت ويه اشخاص بغداد لنقيب قاسي وطفله بريئه ذكيه
نعرفكم
ابوصكر: شخص قاسي ضالم متسلط لايهاب احد ولا يخاف لكن مخيف للجميع صاحب جبروت طاغي يحسب الدنيا بيده وقادر على كلشي بسبب الضروف الصعبه المر بيهة بطفولته لكن اصطاد طفله وجعلهة اميره لحياته وغيرت من شخصيته ...... وسماهة شيهانه على قوتهة وجمالهة اليتناسب ويه اسمه (ابوصكر)
شيهانه: بنت جميله خلوقه مهذبه من عائله دينيه هادئه بعيد المشاكل تختلف تماماً عن عادات ابو صكر ومنطقته جمعتهة الصدفه باابو صكر وعانت ما عانته واغمرهة بالحب والعذاب
بقيه الشخصيات راح تتعرفون عليهة اثناء سرد القصه
قصه عراقيه حقيقيه ......
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
لو إنكَ صارحتَني
لو إنك كُنت تمتلك الشجاعة الكافيه
لتخبرني عن كل نزواتكَ وزلاتكَ السابقه
لو إنك لم تخرج عن سياق الوضوح
لما كُنت قد إغتربتُ عن موطنك
موطنك الذي ظَننته مُحصناً بأسوار الإستقامةِ
ألف عتابٍ على خِداعكَ
وألف ملامةٍ على مكيدتكَ
طعنت العهدِ الذي بيننا بخنجرٍ
كان مسموماً بالسر لسنوات عدّه
ظَلمتُ فجري بغسقكَ
ونكثتَ الوعدَ بحجارةٍ ملوّثه
كسرت زجاج الولاءِ وتوهماتكَ
لكن
على الرغم من كل ما جرى
فأشباح الفرص تحيطُ بي من كل زاويةٍ
عندما يحتلني الأشتياق !
في جهتي اليسرى شيئاً ينحَبُ
يتوسّل بي للعفوِ والغفران ...
هل سيدوم نَحيبهُ ؟
أم أن في العفوِ والغفران دواءٌ لجرحِ الخَنجر ؟
_فاطمــة عَباس
_ الكاتبه فاطمه