chdllz
في حياتها السابقة، كرّست يون تشو نفسها لمساعدة زوجها، وربّت أبناءه غير الشرعيين، وساعدت عائلة شيه على الصعود إلى القمة وتحقيق المجد.
لكن النتيجة كانت مأساوية؛ إذ أُبيدت عائلة يون بأكملها، والطفل الذي ربّته بيديها قدّم لها كأسًا من النبيذ المسموم وأنهى حياتها!
وما إن سرى السم في جسدها حتى فتحت عينيها من جديد، لتجد نفسها قد عادت بالزمن إلى سن العشرين.
وأمامها وقف صفٌ من أطفال عائلة شيه، ينادونها بحب:
"أمي!"
هؤلاء كانوا السبب في تدمير عائلة يون في حياتها السابقة، وهذه المرة لن تُظهر الرحمة لأيٍّ منهم!
كان ابنها الأكبر متفوقًا في الدراسة؟
إذن ستقطع الطريق أمام مستقبله الوظيفي!
وكان ابنها الثاني مولعًا بالفنون القتالية؟
إذن ستجعله عاجزًا عن دخول الجيش!
أما ابنتها الكبرى التي تطمح إلى النفوذ والسلطة؟
فستحرص على تزويجها من رجل نبيل، لتقضي بقية حياتها أرملة!
وابنها الأصغر عديم الفائدة؟
فلتتركه يهلك بمفرده!
في طريقها نحو الانتقام، لم تكن يون تشو تنوي إظهار أي رحمة.
لكن بعد ذلك...
"أمي!"
"أنتِ أمنا!"
أحاط بها طفلان صغيران لطيفان ككرات الأرز اللزجة، وارتميا بين ذراعيها.
وفي تلك اللحظة، وقف رجل أمامها وقال:
"لقد قمتُ بتربيتهما لأربع سنوات... والآن جاء دوركِ."