Liste de Lectures de yux_uch
3 stories
أنصاف الملائكة| Angeli a metà  by yux_uch
yux_uch
  • WpView
    Reads 44
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
في مدينة لا تزورها الخرائط، ولا يعترف بها الزمن، تلتقي الأرواح قبل أن تلتقي الأجساد. هنا، لا شيء كما يبدو. الطرقات تُفضي إلى ماضٍ مدفون، والوجوه تخفي أكثر مما تُظهر. ثلاث أرواح اجتذبها قدر أعمى، وشدّها خيط خفي إلى نقطة اللاعودة. رجل يحمل ظلّه على كتفيه، ويمشي كمن يعرف الطريق ولا يجرؤ على سلوكه. وفتاة، كأنها صوت الرعد حين تضحك، تفرّ من ماضيها على عجلتين وتطارده بنصف قلبها. أما هي، الملاك الظاهر، فابتسامتها دعوة... ونهايتها فخ. حين تبدأ القصّة، لا تسأل من البطل، ومن الضحية، ومن الجلّاد. في هذه المدينة، الأدوار تتبدّل، والنوايا تُكسر، والحقيقة... ليست سوى كذبة أُتقن نسجها. كل روحٍ في هذه المدينة تحمل سؤالًا لم يُجب، وندبة لم تلتئم، وصرخة خرساء لا يسمعها أحد. ليست المدينة ما يخيف، بل الصمت بين جدرانها، والذكريات التي تتنفس تحت أرصفتها، كأنها تنتظر لحظة انتقام. هنا، لا يُقاس الزمن بالساعات، بل بالخسارات. ولا يُقاس الحب بالنبض، بل بما يحترق في الصدر حين لا يعود. هذا الرجل، الذي يخاف من انعكاس عينيه، لا يعلم أن ماضيه قد سبقه إلى الحاضر. تلك الفتاة، التي تضحك في وجه الريح، تجهل أن الطفلة التي تركتها خلفها، لا تزال تصرخ في داخلها. أما المدللة، فهي تعرف كل شيء، وترى ما لا يُقال... لكنها اختارت أن
عندما يعشق الشيطان by iiixni_
iiixni_
  • WpView
    Reads 2,055,321
  • WpVote
    Votes 44,672
  • WpPart
    Parts 5
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري. لم أصرخ. لا أعرف لماذا. كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها. رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه. «مَن أنت؟» لم يجبني. أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي. «لماذا تفعل هذا بي؟» ظل صامتًا. حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به. همستُ: «اتركني...» لكنّه لم يفعل. وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده. بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي: لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملاحظة مهمة: الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية. البداية: أكتوبر 2015 النهاية: --- لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.