مسابقة جديدة يطلقها مشروع الربيع العربي الثقافي للمرة الأولى، مسابقة القصص القصيرة "حكاية مارس"، حيثُ شرارة الإبداع ولهيبُ الفكر وألسنة التحدّي والمغامرة؛ هنا تجد للمنافسة معنى مميزًا...
هذه المرة وبدلًا من تسليط ضوء مسرحنا نحو الكُتّاب، صنعنا فرصةً لتميّز القارئ؛ ذلك الذي يلتحم مع الحروف وينصهر هوَ والكلمات ليخلق جسدًا واحدًا، روحًا واحدة اسمها "القراءة".
شاركوا في تحدّينا الجديد، مسابقة وتحدي القراءة!
-هل تُريد معرفة ما يكمنُ بين طيّات «ما وراء البعبع»؟
لا تخجل عزيز ي! شُدّ رحالك وهلُم معنا، هنا أين المخلوقاتُ الغريبَة وظواهر ما ألفتها عيناك قط، ألستَ فضوليًا كفاية لتعلم ما وراء بعبنا؟
ادخل لتسافرُ بين أقطار هذا العالم المثير للحماس؛ لكن إيّاك أن تفقد عقلك بين ألوانِه المتداخلة والصارخَة أو يختطفكَ أحدُ مخلوقاتِه العجيبة، فمن منّا يعلم بمن ستلتقي هنا!
رمضان أطل بريحه الطيبة ونور الهدى الوضاح ليغمر قلوب المسلمين حبا لله وخشوعا واعتزازا بالإسلام.
سلام.. هي وفرصتنا خلال هذا الشهر المبارك والفضيل كي نسمح للرواية الإسلامية بالتنفس..
قضية فلسطين قضية الإنسان إذا ما كان في قلبه ذرة واحدة من الإنسانية والشعور، عليك أن تتخيل صديقي القارئ لو أنك تفتح عينيك ذات يوم، لتجد غريبا يطردك من فراشك ومن غرفتك ومن بيتك ومن أرضك ومن حيك لترحل إلى اللامكان، لا هوية تعرفك ولا وطن يستقبلك ولا مستقبل يتقبلك ليجلس هو مكانك، يستقر بحيك ويشبع من أرضك ويسكن بيتك ويتفرد بأحلامه في غرفتك وينام ليله الهانئ في سريرك ويغتصب منك هويتك ووجودك وشرعيتك وينهي حياتك إذا ما دافعت عن حقك...
لطالما كان الفنّ صوت القضايا الحرة، وسبيل الأحرار في وشم التاريخ على سطح الأرض إلى الأبد، كي تخلد القضايا ولا تفقد من شرعيتها وصدقها شيئا ولكي نتوارثها عاما بعد عام... إن كان هدفك أن تدعم فلسطين ولو بمجهود صغير أدخل وشاركنا التحدي.
الفريق الخامس من سلسلة فرق الربيع العربي الثقافي وآخر العنقود، الفريق العجيب الذي يمنح لمسة من السحر والجمال الأخاذ لكل ما نريد تقديمه...
الكتاب يقدم لكم كل التفاصيل الضرورية.
هل يثير مشروع الربيع العربي فضولك؟
تتساءل دوما عما يقدمه المشروع للكتاب وماهي أعمدته الأربعة؟
تريد أن تكون عضوا من أعضاء فريقنا ولا تعرف طريقة الانضمام لنا؟
كل الإجابات التي تبحث عنها تجدها مخبأة بين طيات هذا الكتاب..، قراءة ممتعة.