إلى الجانِحِ الذي أفسدَ حياتي وحياتَه: لستَ الشخصَ الأخيرَ في هذا العالمِ يا برايلين، لقد توقفتَ أخيرًا عن نصبِ الفِخاخِ في أيامي واعتزلتَ شنَّ حربِ النظراتِ بينَ مآقينا، ولكم يقلقُني هذا يا برايلين، لم أعتد منكَ البقاءَ هادئًا لساعتَين كاملتَين.
-مصيبةٌ يا إدريس!
نعم، هذ ا هوَ ما اعتدتُه منك، بهذا أستطيعُ أن أنامَ الليلةَ مطمئنًا.
«في بدايةِ العامِ الدراسيِّ يُجاورُ الأولُ على صفِّه طوالَ الأعوامِ السالفة الجانحَ الذي كادَ يرسبُ مرَّتَين.»
فصولٌ قصيرة، والقصة نقيةٌ تمامًا من أي علاقاتٍ مشبوهة، تتحلى ببعض الفكاهة ولكنها تناقش قضايا ثقيلةً كالإدمان والتربية والتنمر، ولربما لن تستوعبها جميع العقول.
كم أتمنى لو أنتزعُ كلَّ آلامِكَ وأحزانك، لو أنتزعُ كلَّ شوكةٍ أو عائقٍ من حياتك، لو أنتزعُ كلَّ معانتك.
سأنتزعها من حياتك، حتى لو كلفني ذلك زرعها في حياتي.
سأخذُ كلَّ آلامِك...
سأتبنى كلَّ أحزانك...
وسأعيش كل َّ معاناتك...
المشكلة بأنَّ عناءكَ الأكبر، وجرحكَ الأعمق، وحزنك الأعظم هو عنائي وجرحي وحزني.
"قد لا أكونُ الأخ الذي تبكي على كتفه
لكني الأخ الذي قد يَرتكب جريمةً لأجلك"
-علاقة أخوية نقية خالية من العلاقات المحرمة.
-تحتوي الرواية على مشاهد قد لا تناسب الجميع كالإجرام والقتال العنيف.
-العمر المناسب ١٥ فأكبر.
الغلاف من الإبداعات اللانهائية للمعطاءة 🪻
@SawsanMustafa2006
﴿حِـيْــنَـمَـا يُـلـاَمُ الـضَـحِـية ﴾
بعد أربعة عشر سنة من الحرمان ...
هل تراه ينتشل من الجحيم الذي قيده وتنعم روحه المنهكة بذلك الدفء ؟ أم أنه سيتجرع أضعاف معاناته بعد أن بزغ فجر الأمـل لتنقلب حياته سواداً مرة أخــرى ؟
• • •
"تعال ايدان بني اهلا بك في منزلك و عائلتك صغيري "
"اسمع يا ابن العاهرة لا انا و لا اخوتي سنعتبرك واحدا منا لذلك فلتعدم محاولاتك منذ الأن "
"ذنب غيري أدفعه أنا ؟"
"رؤية وجهك تثير الغثيان في نفسي لذلك إياك و أن أن ألمح وجهك في أرجاء هذا المنزل "
-مُـكتَمِـلَـة-
لم يتوقف باله لحظة عن التفكير فيما سيفعله بذلك الصغير الجالس بقربه على احد مقاعد القطار .قصة طويلة متعبة مضنية ابتدأت من الساعات الأولى لهذا اليوم .عدة مكالمات طارئة وصلته من عمه لم يستطع عدم الرد عليها .انبأه قلبه بحدوث شيئ جلل . وكان حدسه صائبا بالفعل .توفي أبوه تاركا ورائه وصيه مفادها ان يتم التكفل بابنه الصغير من طرف أخوه .ومن هو أخوه هو ابن زوجته الاولى التي تركها وتزوج الثانية التي انجبت له ولد وفارقاه مبكرا .
في حُجرةٍ ضيقة...
إضاءتها خافِتة...
فتحَت الكتاب وبدأت بقراءة القصة لطفلها...
كانت تقرؤها له دومًا...
فتعلق بها وأحبها...
فسمّى شقيقه على اسم بطلها...
الذي عاش وحيدًا...
ماتت أمه...
فأضحى شقيقه يعني له كل شيء...
كل شيء...
كما قال يومًا...
"لكأني لم أولـد إلا من أجله"...
.
.
تم تغيير اسم الرواية إلى: "أشقاء".