هناك، في أحد بيوت قرى محافظات العراق، تنبض الحكايات كما تنبض القلوب، فكل بيتٍ يحمل قصةً تختلف عن الأخرى، وفي كل زاويةٍ درسٌ وعبرة. واليوم نفتح أبواب الذاكرة على إحدى قرى محافظة ديالى، لنروي قصةً من قصصها، ندخل بيتاً بسيطاً فنغدو جزءاً من أجوائه، نعيش تفاصيله لحظةً بلحظة، حتى إذا خرجنا منه خرجنا محمّلين بدروسٍ لا تُنسى، وكأنّ للحياة في تلك البيوت لساناً يُعلّمنا ما لم تُعلّمنا الكتب.
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
لا يوجد عنوان يُـصف❗
فقط أدخُل لكن
أن كُنت قارئ لروايات غريبه مثاليه
هارب مِن واقعك الحالـي
ارفع بأنضارك الى السهم الذي يوجد أعلى، بالقرب مِن العنوان أريته؟!!
اخرج رجائا لا يوجد هنا ما تبحث عنه .