"لقد عاقبني الله على كل خطاياي برؤيتي للرجل الذي أعشقه يحب أختي"
-أفروديت كامارينوس.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في أعقاب مذبحة مروعة أودت بحياة عائلتها، تجد أفروديت كامارينوس نفسها بمفردها تواجه الإذلال على يد قاتلين عائلتها.. و وسط حياة قاسية خالية من الأمل، تتمسك بحبها لزافير ساندوفال، فارس أحلامها المغوار لأكثر من عشرون عامًا.. ولكن "من الحب ما قتل"؛ وزافير ساندوفال فعل ما لم يستطع قاتلين عائلتها فعله... لقد قتلها وهي لا تزال على قيد الحياة... أم لم يفعل؟
في هذه الرواية؛ ليس كل ما تراه يكون الحقيقة
عليك الحذر من أن تنخدع بالحقيقة!
رواية روضتني ( الجزء الثالث من سلسة احببت طريدتي)
الجزء الاول بعنوان احببت طريدتي
الجزء الثاني بعنوان ترويض الفهد
الرواية لها نسختين قديمة ومعدلة
ايام النشر على مدونة رواية وحكاية السبت والأربعاء العاشرة مساءا بتوقيت مصر
ايام النشر على الواتباد والفيس بوك الاثنين والجمعه على العلم ان فصول المدونة تنشر اولا
كانت حياته هادئة كمياه نهر ساكنة؛حتىٰ سقطت في حياته كصخرة كبيرة محدثةً أكبر طوفان في قلبه .
_______
" شر سينتشر و ينهار السلام
رفيقان إذا اجتمعا سيسببان الدَّمار
بعلامة الذئب الأبيض مع انبلاج اللّٰيل و عند ضوء النّٰهار
إمَّا يدمران العالم أو ... "
من كان ليظن أن تلك الطلاسم التي قالها عجوز قبل مقتله ستكون نبوءة تحير العالم ؟! تجعل سبعة من ألد الأعداء يتحدون كي يمنعوا حصولها !!
_________
2023 المرتبة الأولى في رفيق ✓ ಥ‿ಥ
1# في الحركة و الأكشن
1# في الخوارق
1#في السحر
1# في الحماس
1# في خلاف
2024 المرتبة الأولى في مصاصو دماء ✓ #1
#1 في النبوءة
___
#1 in war
تملك.جميع قصصي حقوق النشر و يتم حذف الحساب الشخصي مع قصص أي شخص يسرق منها أو يقتبس دون إذني\(^-^)/
قلب الجليد المفقود عبر العوالم (سابقا رفيقه الفا الجليد)
كانت تظن أن التخرج هو بداية حريتها... لكن القدر كان له خطط أخرى.
عندما اعتقدت لارا أن حياتها بدأت تستقر أخيرًا، ظهر متحول غامض، وسحبها إلى عالم مليء بالمخاطر والأسرار. تائهة ووحيدة، تكتشف حقيقة صادمة-إنها حامل. لكن هذا الطفل ليس عاديًا؛ إنه يحمل قوة قادرة على تغيير العوالم.
يتربص الأعداء في الظلال، وكل خطوة للأمام هي معركة من أجل البقاء. ممزقة بين ماضٍ لا تستطيع العودة إليه ومستقبل غامض، يجب على لارا أن تقاتل لكشف الحقيقة. هل ستجد طريقها للعودة قبل فوات الأوان؟ أم أن القدر يحمل لها مفاجآت أخرى... لقلبها ولطفلها؟