تناثرت قطع طفولتي، انوثتي، برائتي...
ببساطة ...هدم الذئاب حياتي
رغم كل ذلك نسيت أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل
مد لي يد العون بعد صبرٍ طويل ...
رحمة...ذات التاسع عشر سنة تُجبر على الصراع مع عثرات الحياة بمفردها..
مقطوعة من شجرة..
يتيمة الأب..
فاقدة الأخ..
ليس لديها سِوى والدتها المريضة..
لِمن هي تلك اليد التي سَتُمد لها لتعينها؟
طَفُولة مَغّصوبة حدثتْ شرِخًا عّمِيق في نفسهَ
سّببتْ أَنِتقام شنِيع فَراح ضَحِيتها قارُورةَ من زُجاج يكسّرها حتى الهُواء
تَقع بين يدي مُنتَقم أسِّير حَقدهُ وانتقامهَ
أَكسرها بحجةِ الثأر فمن سِيرمم كسرها ومن يجبر خذلانها!؛ فَهيهات لِسنوات الخذلان أن ترمم وينسى ما حدث بها قارُورة مُباحة لِمنتقم عاشق مامصّيرها وما تَحكم محَكمة العادات والتقاليد؟؟
الخلاص المحتوم!
ام البقاء على قيد عشقة!
بين جنوني وبرأتك انتقام
بقلم جنات الحسن
نزل للكاع وتقرب جرني من شعري ويهمس بصوت يرعب وعيونة حمرة
_ والللي نزل القران لخليج تتمنين الموت وماتلكي الايد هاي الي ربيتج بيه من جنتي صغيرة رح ارجع اربيج بيهة هسة اخليج تشهكين وتكولين ارحمني ومارحمج واللللللللله
ملاك : كلامة جان كافي وياكدلي ان مستحيل اطلع من هالغرفة عايشة لو شما صار
انا بنت ذاك الرجل الذي لم ارَّ الامان في حُضنه ... انا بنت تلك المراه التي لم ارَّ حنانها
انا التي تحملت وصبرت
انا التي قست عليها الدنيا ووقفت..... ونهضتت... واصبحت قوية..
انا التي لا تنكسر...
احببتك حبا كبيرا كقسوتك وجبروتك ....
احببتك فاصبح حبك لعنة لم تفارقني ...
قصة جديدة ~ باللهجة العراقية ~
بدائت في يوم 2021/9/13....
انتهت في يوم...........
فتاه تكافح من اجل البقاء داخل جامعتها للدراسه لكن يحصل امر يقلب حياتها رئسا ع عقب
مثل كل مرا ماحب اشرح هواي بالوصف لان احب انتم تقرون وانتم شاهدون بنفسكم وتعيشون الاحداث
تحياتي
الكاتبه زينب عقيل الموسوي