-اعتذارت امي ما ردت المكينة تكسر ظهرچ ، تاليها كسره اختياري
عمت عينچ يـا زينب
-گدامي سنابل لو اگدر احسن زرعهم ومداراتهن لو يحترگ بستان روحي وهن اول مايحترگ بي !
-بس انا ردته يشيل حملي وياي
ماردته يزيدني ويعجزني حتى عن نفسي
يمه هذول وليداتي و زرعاتي و ربحي من الدنيا رح يخفولي مني مو بس من حمل همهم !
- مؤسفٌ حال المرء، حين يستمر في حرق نفسه، وهو يتمنى، في صدرهِ أُمنيات من ضباب، كأضلعِ نافذةٍ ترتجفُ من فكرةِ الوحدة التي تسكن حُجرتها 🥀.
.
.
.
.
في إحدى ليالي فبراير البارده نتكلم فيها عن فتاه عانت الكثير من الضلم والاضطهاد ولكن للقدر رأي اخر...
فماذا يخبئ لها القدر من مفاجأة 🖤.
بقلمي ايڤين