- ماركوس الذي يبلغ 38 عام يستيقظ مجدداً في جسد الابن المدلل للامبراطور بعد تعرضه لحادث فضيع
- يجد الجميع ضده لانه ' الابن الغير الشرعي ' للملك ، الا ان ذالك لم يمنع سابيليان من منحه الحنان والحب اللازم
- و يواجهه الكثير من المصاعب والعقوبات بوجود مربي صارم و والده ملتزم للغايه !
- فكيف سيستطيع التعايش مع هذه العائله ، و هل سيستطيع العوده لعالمه مجددا ؟
- تحتوي على : عقاب ، ابوي ، اخوي ، برومانس ، الخ ...
* خاليه من الشذوذ و العلاقات المحرمه !
في احد شوارع ميلانو واحد تلك الشقق يسكن ايان مع والدته ولكن والدته تموت بسبب مرضها ويجب عليه ان يعيش مع المسمى والده كيف ستكون الحياة معه ومع عائلة والده تابعو القصة لحتى تعرفو
رواية خالية من الشذ*وذ
خالية من العلاقات المحرمة
ملاحظة: الرواية كانت من اول اعمالي يوجد بها اخطاء كثيرة اقرء بلطف بدون ان تنتقد او لا تقراء 🙏🏻
"حتى لو كان الثمن حياتي... لن أصبح محظية الجنرال!"
لي سو لم تكن تطلب الكثير من الحياة، فقط قطعة لحم تسدّ بها جوعه، وأمان بسيط تشاركه مع شقيقها الأصغر في زقاقٍ معتم.
تنكّرت في هيئة فتى لتحمي نفسها من قسوة العالم، وعاشت كالنشال... إلى أن اصطدم مصيرها بأقوى رجل في البلاد.
الجنرال "لي دو ها"، أسطورة ساحة المعركة، والمُلقّب بـ"سيف داميانغ".
شائعة قاتلة تدور حوله: أنه يهوى جمع الفتيان الوسيمين في جناحه الليلي. وفي لحظةٍ مشؤومة،
تجد لي سو نفسها مُجبرة على دخول غرفته، متنكرة كفتى... لكن ما إن تنكشف هويتها الحقيقية،
حتى يشتعل فتيل الصراع بين الخوف، والرغبة، والكرامة.
وبينما كانت تحاول الفرار من قبضة الجنرال، وقعت في فخ أعمق.
عيناها، المرتبكتان والخائفتان، لم تستطيعا إخفاء أنوثتها، لا عن نظراته، ولا عن نظرات والدته التي رمقتها ببرود، ثم قالت بجفاء:
"أخيرًا... امرأة. يبدو أن الجنرال بدأ يغيّر ذوقه."
وبجملةٍ واحدة، حُكم على لي سو بمصير لم تطلبه يومًا:
"من الآن فصاعدًا... ستدخلين هذا القصر بصفتكِ محظية الجنرال."