We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
مفضلاتي🤎🤭
22 stories
الامارة by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 65,580,949
  • WpVote
    Votes 3,186,870
  • WpPart
    Parts 68
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ قائمةً على حُب الوَلي يسري في الوريد عشقهم الأزلي ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ.. ♛ #الامارة ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎 *لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
الموروث نصل حاد by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 48,879,916
  • WpVote
    Votes 2,430,246
  • WpPart
    Parts 65
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
بين سلاسل الهلاك والميرزا  by Naren11896
Naren11896
  • WpView
    Reads 178,979
  • WpVote
    Votes 10,043
  • WpPart
    Parts 58
سحقأّ يامعثورات فلن اتكلم لان كل صطر من اصطرها تروي حكايه تختلف عن غيرها
ثأرهم وبنات المسيحيه(الاصليه) by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 55,363,218
  • WpVote
    Votes 2,764,741
  • WpPart
    Parts 88
في وسط المدينة هناك حظ عاثر تورثه فتاه م̷ـــِْن امها تجاهد كي لايعيش بناتها نفس المأساة ناسيه ان الوراثه لاعلاج لـٍهآ *********************
على كتف القبطان حمامة  by rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Reads 21,672,639
  • WpVote
    Votes 1,378,450
  • WpPart
    Parts 52
مَن اراد عالمنا فـ ليدخُل اليه حتى كتابنا لم يُفهم من عنوانهُ
الجاثـمة "نـقطة الـعدم" by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 4,090,504
  • WpVote
    Votes 273,146
  • WpPart
    Parts 12
الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار ! الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟ لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبار ..
|| ضغن الهرماس || by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 28,106,935
  • WpVote
    Votes 1,643,262
  • WpPart
    Parts 61
‏كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء نكدية في بعض الأوقات حنونة دائمًا ومثل عود كبريتٍ سريعةُ الاشتعال هـي مثل جيش احتلال مثل لُغم موثوق مثل قضية اغتيال هـي شرِسة قوية و عنيدة و بداخلها ألفُ فكرة و جِدال تجمعت بها كُل الخِصال وجعلت للقوة عنـوان لهبت نار الأنتقام فـي قلبها وكان ســلاحها كيـدها واثبتت وصف سقراط بها: "امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً، لكن الطيور تموت عندما تأكل منها" -بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
سَليلُ الفقَار by zuii77
zuii77
  • WpView
    Reads 25
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
"عندما يكون الفقر هو الميراث الوحيد ٬ والظلام هو الملجأ ٫ تصبح الحقيقة ترفاً لا يملكه احد . ارواح تائهة جمجمة تهمس بالماضي وسيفٌ ينتظر لحضة الحسم . رافقوا الكاتبة زينب في رحلة تحبس الأنفاس ٬ حيث كُل خطوة قد تكون الأخيرة ... "
حجرة التهميش  by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 5,017,520
  • WpVote
    Votes 352,810
  • WpPart
    Parts 22
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !.. تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة لتعلم ما يحدف فيها من خفايا.. " حُجـرة التهميـش " الكاتبـة أسـاور حسيـن
يومين وليلة by sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    Reads 953,235
  • WpVote
    Votes 93,078
  • WpPart
    Parts 15
المختلف عنهم عدو بالنسبة لهم!