---
"أنتَ رجلٌ محرّمٌ عليّ... لكنّ قلبي لا يفهم الحرام."
"ربّاني كأخ... ثم نظر إليّ كرَجُل، فاختلّ عالمي."
"كلّما أمرني بالابتعاد، اقتربَ بنظراتٍ لا تُغتَفر."
"أنا خَطيئتُه التي يُنكرها أمام الجميع... ويَعترف بها حين نكون وحدنا."
"اللّعنة!.. هل كان يَنَامُ بجانبي ويترك زوجته؟.."
"هو لم يلمسني يومًا... لكنه تركَ لمسته على كلّ شيءٍ فيّ."
"هذا البيت باردٌ، إلا حين يُناديني بصوتٍ مُبلّل بالصراع."
"عِندما يُنادي الآخرين بصرامة، أشعر بالغيرة... وكأنّه لي."
"نعيش تحت سقفٍ واحد... لكنه يقطر حُبًّا محرَّمًا على الجدران."
"كنا نعرف أنّ النهاية ستكون عذابًا... لكنّنا استمررنا باللّمسِ دون أن نلمس."
---
متسلط سرق قبلتي عنوة وعقد معي اتفاق لم افهم منه شيء سوى انه علي تسليم نفسي له
انتِ كالسم تنتشرين على مهل، سرقتي عقلي ثم
جسدي وتفكيري حتى زرعتي بقلبي كالوردة تمامآ
[ الرواية قيد التعديل لتصحيح الأخطاء الإملائية ]
[رواية نظيفة إلا من بعض المقاطع في البارتات الأولي يمكن تخطيها ومن بعد ذلك نظيفة بصورة كلية ]
_ يمكننا البدء من جديد أغنيس يمكننا محو كل شئ لقد كان خطأ بسيط .
هناك فرق بين الخطأ و الخطيئة ايها القبطان ، و بنسبة لي الخطيئة لا تغتفر أبداً .
جيون جونغكوك .
شين أغنيس .
بدأت 23/6/2024
انتهت 30/11/2024
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
هو ورث كل صفاته عن أبيه يلقب بشيطان ؛ملك إقتصاد؛زير نساء:قوي؛ذكي يتميز بكل صفاة الرجولة
هي فتاة محب للناس من عائلة غنية تمتاز بلطافتها تدرس فيزياء على رغم من أن عائلتها كانت تريد أن تصبح طبيبة
عشقها لأول مرة فهل ستستسلم له أم سترفضه
.......................................
غلطة واحدة دمرته فقد زاد كره حبيبتة له كان يريد تعويضها لكنها رحلت فهل سيجدها أم سيذهب كل منهما في طريق
.......................................
فقدت بيلا والدها في سن العشرين ، و بدأت في البحث عن وظائف. ناهيك عن أنها كانت تؤدي وظيفتين بالفعل. لكنها لم تكن كافية لسداد ديون والدها. بمساعدة ابن عم صديقتها ، حصلت على وظيفة خادمة في قصر كبير يملكه ملياردير . سمعت أن صاحب القصر كان شابًا و قد كان القصر يصرخ أيضًا بالثراء و القوة.
لكن ما لم تكن تعرفه هو أن صاحب القصر كان أخطر ملوك المافيا في إيطاليا و في جميع أنحاء العالم.
و لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا. أن ملك الغوغاء الذي لا يرحم كان سيطالب بها مهما حدث.
•••••••••••••••••••••••
"ششش .. لا أحد يهتم." أنفاس لوسيفر الحارة تضرب رقبتي بينما تتجه شفتيه ببطء إلى عظمة الترقوة.
"لا من فضلك ، نحن لا ينبغي لنا آه .." شهقت و هو يأخذ بقعة من جلدي الحلو بين أسنانه.
"لا تفتحي فمك. لن أكون مسؤولاً عما سأفعله بك إذا فتحتي فمك الحلو مرة أخرى." لم يمنحني الوقت للرد قبل أن يطالب بشفتي بامتلاك.
قد نظنها نهايه العالم ، لكن ما هي إلا حياه أخري !
دخيله متمرده ...جمعها قدرها السيئ به وهو الوسيم غليظ القلب توفي اخيه ليتركها له ...اجبرتهما الوصيه والعائله ان يكونا بطريق واحد معااا....ظنها لقمته السائغه سوف يفعل بها مايشاء لتستجمع قوتها..وتحاربه بكل مااوتيت من قوه.... لكن للقدر رأي آخر تجاههم فما هو !!!