أماريا إسكارتش ، فتاة ذات أصول مكسيكية تعيش في إسبانيا و تُضطّر للانتقال إلى أمريكا بسبب عمل والدها الغير مستقر .
دبَّ بينها وبين حبيبها الإسباني شجار قبل سفرها بأيام واختفى من حياتِها وكأنّه لم يكنْ يوماً فيها وقُطعَ التّواصل ... لكن مالم تعرفهُ أنّه تعمّد افتعال الشّجار من أجل إخفاءِ أسرارهِ عنها
لتنكشف تلك الأسرار بالتّدريج منذُ دخولها للجامعة وتورّطها مع شيطانِها ماكسيلين أدڤارس حيثُ قامت بشتمهِ ونعته بالكلب الضّال ورفضِها للخضوع لأوامرهِ ، ممّا سبّب وقوعِها في قائمتهِ السّوداء
فينُقذها منهُ شخص مقنّع مجهول الهوّية ، وتبدأ بالبحثِ عن هوّيتهِ هي وصديقاتها ، ممّا أدّى لوقوعهنَّ بمشاكلَ أكبر ..
بدأت بكتابتها : 1/11/2024
انتهيت منها : 9/9/2025
_ روايتِي من أفكارِي الخاصّة وجميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصليّة لهذا العمل .
الرواية لا زالت قيد التعديل وتصحيح الأخطاء ♡
_الفصول التي تم التعديل عليها : 21/6
في قلب إيطاليا، حيث تتداخل رائحة الياسمين مع صخب البحر يقف قصر قديم محاط بالهيبة والأسرار قصر آل مارشيتي، بيت الضباط والسياسيين والقوانين الصارمة يستعد لصيف مختلف.
عندما يجتمع الجدّان، ماسيمو الصارم وإنريكو المرح تحت سقف واحد ستتقاطع الحكايات وتتداخل النوايا
وسط الانضباط الحديدي لعائلة مارشيتي تلمع روح متمرّدة... لونارا، الحفيدة التي لا تشبه أحدًا والتي قررت أن تكسر القاعدة الكبرى أن تسير في عكس طريق العائلة حتى لو قادها ذلك إلى أن تصبح أكثر ما يكرهه الضباط والساسيين ... صحفية.
لكن هذا الصيف لن يكون مجرّد خلافات عائلية؛ بل صيف أسرار مكشوفة، وضحكات صاخبة، وذكريات ستغيّر كل شيء في قصر الفوضى وفي هذا الصيف المختلف.. لن يخرج أحد كما دخل.
شقراء بسيجارة رواية تنبعث منها رائحة الدخان والذنب، حيث تُشعل امرأة ضائعة سيجارتها كمن يشعل حربًا داخل صدر رجل تعلّم أن لا يحب.
هي ميرا إيفرتون، شقراء تعيش على الحافة، تخبئ بين أناملها كل الحكايات المحرّمة، وتمشي بثقة امرأة اعتادت أن تُخيف قبل أن تُفتَن.
وهو إيسكورف فولكو برادفي، نجل الظلال، وريثُ دمٍ لا يرحم، عاش عمره يُراقب الجميع دون أن يسمح لأحد أن يراه.
التقيا في لحظة لم يكن يُفترض أن تحدث، لكن حين تدخن الشقراء... لا يعود أحد يملك القرار.
هي تمارس الهروب... وهو يمارس السيطرة.
هي تهينه بالسخرية... وهو يردّ بالصمت الذي يذبح.
لكن خلف كل تحدٍّ، خيطٌ من الجنون يشدّهما معًا، في حكاية لا يُسمَح لها بالنجاة.
بين كواليس المافيا الإيطالية، ونيران الحنين إلى هوية ضائعة، تُكتب قصة حُبّ خطيئة... حبّ لا يُعلن، لا يُغفَر، ولا يُنسى.
"شقراء بسيجارة"... رواية عن امرأة تحرق، ورجل لا يحترق، بل يبتلع اللهيب
ايكر جيڤارا، فتى وجد نفسه وسط سن مراهقته يبيع أنواع ثمينة من المخدرات لأجل السيطرة على خط توازن عائلة....آل جيفارا...
لكن...من الصعب الحفاظ على هذا التوازن بوجود ظلال تحوم من حوّله و من حول أغلى مالديه...عائلته
الخط الذي يسير عليه يفقد توازنه عند فقدانه لإحدى أفراد عائلته...و منذ ذلك الحين، روح الفتى الصغير تدفن و تحل مكانها اخرى في جسد ايكر البالغ...