تم تغير اسم الرواية من مجنوني الأنباري الى سجين الحب
من بين الناس جميعاً، وفي شدة العتمه التي كانت في قلبي عندما غَدُرتُ من الحبيبه والصديق، ولم اعُد أؤمن بالحب!! وقعت في غرام سيدة النساء 🤍
أم فقدت زوجها في سن ممبكر واضطرت لتربية بناتها الخمس في ظروف صعبة وسط كره من عائلة زوجها لها وذلك بسبب سر كبير تخفيه وهذا السر هو ما سيجمع بناتها مع العشق .
تنطلق شابة في رحلة البحث عن من احبت .شخص لم تعرف عنه الكثير لكنها رغم ذلك لم تستطع ان تعيش بدونه ، في كل المدن وبلا كلل الى ان يستوقفها رجل غامض انتحاري ! عندها تتعقد خطتها البسيطة ، وتتوالى الاحداث.
كيف لتالا الخا دمة البريئة أن تعي تلك التحولات التي عصفت في حياتها ..؟ تالا وجدت نفسها أصبحت فجأة زوجة لأمير ، أمير الثري الوسيم ذو الأخلاق العالية .. الغامض الذي يعيش وحيدا في دوامته الخاصة .. تالا كانت ضائعة حتى أتى هو وأنقذها من ضياعها منتشلا إياها من حياتها المؤلمة مبددا كافة مخاوفها .. لتجد نفسها تعيش تحت كنفه في حمايته .. فما نهاية قصتهما ..؟! وهل يبقى زواجهما بصفته المحددة ، زواج لأجل الحماية لا غير |.؟!