في مدرسة تحكمها الانقسامات تقف مجموعتان متعاديتان على حافة الصدام
لكل مجموعة قائد ولكل قائد نفوذ لا يُستهان به
ريان يقود مجموعته باندفاع وفوضى لا يؤمن بالحسابات ولا يعرف التراجع بينما نائل يفرض سيطرته بعقلٍ بارد وانضباط معقول
العداوة بينهما معلنة لكن في عمق هذا الصراع يولد شيء أخطر... شي ء بلا اسم
نظرات تتقاطع أكثر مما ينبغي وصمت مشحون بما لا يُقال في مكان لا يرحم الضعف....
هل يمكن لشعورٍ محرَّم أن يعيد كتابة مصير مدرسةٍ كاملة أم أنه سيوقظ لعنة لا رجعة بعدها؟
(روايه عاميه سعودية، حب بين عيال الي ما عجبه لا يقراء)
العالم كامل كايخاف منو، وهو كايخاف غير من دمعة تنزل من عينيه. عملاق هاز الأرض فوق كتافو، وفاش كايوصل لعند ملاكو صغيور كايلقى راسو راكع كايطلب الأمان قدام رقة ما ليها حدود.
راجل تخلق من حديد ونار، ولكن الراحة ديالو كايلقاها غير بين يدين رطبين بحال الحرير.
هادي قصة النفوذ والسلطة اللي كاتحبس عند عتبة باب صغير، وقصة القوة اللي كاتدوب قدام براءة ما عارفاش بلي هي اللي كتحكم.
ملي كيولي الهوس مرضي بشكل مدمي و خانق واش كيبقى شي سبيل الهروب ؟
في مملكةٍ لا تعرف الرحمة، كان " جيون" ملكًا لا يُذكر اسمه إلا ويرتجف الجميع خوفًا منه شرسٌ، قاسٍ، لا يرحم عدوًا ولا يلين لقلب.
وفي ليلةٍ واحدة تغيّر كل شيء... حين وقع الأمير أسيرًا بين يديه.
كان يفترض أن تكون النهاية موتًا أو ذلًا، لكن ما لم يكن في الحسبان أن يتحول الأسر إلى بداية شيء أخطر من الحرب.
ففي قلب الملك الذي لا يعرف الحب، بدأ شيء غريب بالاستيقاظ شعور لم يعرفه من قبل، تجاه الأمير الذي كان يجب أن يكرهه.
بين العرش والأسر، بين الكراهية والانجذاب تبدأ قصة لا مكان فيها للضعف.
[taekook]
Jk=Top
_الروايه قد تحتوي على بعض الالفاظ و المشاهد التي لا يمكن ان تناسب البعض🙏🔞
_ لا تهتمو بالاخطاء الاملائية حتى يتم تعديلها.
_العناصر الحقوق محفوظة.
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!