أرض وِثاق حَيث يَنمو الظُلام ويُسقى الترابُ بالدماءِ والخصامِ،
شيوخ عرشٌها الغدر وصِراع القبور
ومن دخلها غريبًا، إمّا صارَ منها أو فَنيَ بلا أثر.
ارض هيملوك ونارٌ لا تنطفئ،
حكمُها يُسجَّلُ بالحديدِ واللهبِ،
منذُ قامت، وهي مَثوى للغُزاةِ،
ومن أرادَ عرشَها، فليُواجه حِدَّةَ السنان.
ساحاتِهم، لا يُسمَعُ للضعفِ صوت،
إن نادتِ الطبولُ، تَحركَت الجُموعُ،
وإن رُفِعَت راياتُ الوثاق،
فلا سلامَ بعدَها إلا بحدِّ السيوف.
-الوثاق
-حقيقة باللهجة العراقيه .
-بقلمي انا الكاتبـه إيلي المُـحسن.
لا أحلل أخذ أي اقتباس او اي شيء من داخل
الرواية او استنساخها ونسبها له او لأي شخص
كان غيري والا سيحاسب قانونيًا ! 🚫
-جَميع الحقوق محفوظه لي.
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُ ناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟