|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها.
فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل.
في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
آخذ نفس نقي لاخرج السوء الذي تراكم داخلي.الرعب اخترق مفاصلي والخوف من كون ما يقوله يمكن أن يكون صحيح التف حولي.بدأت بالعد إلى العشرة كي اهدأ.واحد،اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة..لم استطع أكمال العد لأنني استسلمت إلى جشعي وعدت الى الداخل وجلست امامه مرة اخرى وقلت :
«اثبت لي ذلك..اثبت أنك لا تكذب؟»
ملامح جدية...وجه شاحب.عينان مليئة بالغضب واخرى غير مصدقة، غير صبورة، ذلك كان أليكسان وهو يعبث بذقنه..حركة منه للألتهاء عن غضبه ، يقبض فكه ويعقد حاجبيه.عروق يديه ظاهرة وانفاسه هادئة.هل سينفجر عليّ لاحقاً؟.
-
جمعتني به دوامة كبيرة وسريعة...متناقضة ومخيفة..يجعلني مرتبكة..مرتابة..أفكر في جميع الأشياء السيئة التي قد تكون حدثت في السادس عشر من يونيو .
"لا تكوني ساذجة يا إيلين.. لستُ الوحيد الذي يحترق شغفاً بكِ، هناك من يشاركني اللعبة."
سألت بصوت مرتعش: "هل تقصد..؟"
أجاب وعيناه تشتعلان بالتملك: "نعم، أقصده هو. لقد بدأت الحرب على قلبكِ للتو، لكن تذكري.. أنا لا أخسر رهاناتي أبداً."
ردت ببرود أذهله: "لستُ جائزة في حلبة صراعكما، ولن أكون أبداً."
النبذة:
بين دماء الجريمة ورماد الخيانات، تقف إيلين ابنة أخطر زعماء المافيا-في المنتصف. لم تكن تعلم أن كونها "أميرة المافيا" سيجعلها الهدف الأول لزعيمين لا يعرفان الرحمة.
حين يكتشف الخصمان أنهما يطاردان القلب ذاته، تتحول شوارع المدينة إلى ساحة معركة، والولاء للعائلة إلى قيد يدمي المعصم.
بين أمان الماضي مع صديق الطفولة، و جاذبية الخطر مع القائد البارد، تقرر إيلين كسر القواعد. هي لن تختار بينهما.. هي ستختار نفسها.
في "عش الثعالب"، هل ينتصر الحب أم تبتلع الجريمة الجميع؟
مارفل...السيدة الأعجوبة سيدة رقيقة تهتم بالموضة والفراشات تعيش حياة هادئة بين افراد عائلة ثرية يتغير كل شيء بلحظة عند اختطافها من قِبل جون الرجل المهووس بها منذ 3 سنوات ويجبرها على الزواج منه وان تقع في حبه رغمأ عنها .
-مارفل اوناسيس - ليفانوس -
-جون ليفانوس -
| السرد قديم ويحتاج الى تعديل |