_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
في عالمٍ صنعته التحالفات، وملأته الأجندات، كان الصمت هو الحاجز الذي فصل بينهما، لكن عندما أصبحت حياتها على المحك، تكشف القلوب عن ضعفها وقوتها الحقيقية.
بايك ساأون، الرجل الذي اعتاد أن تكون كلماته قانونًا، المتحدث الرسمي السابق للرئاسة، والحامي للقرارات الأكثر حساسية، يجد نفسه الآن في معركة من نوع آخر. لم يكن يومًا الرجل الذي يحتاج إلى الحب؛ السياسة كانت شغفه وسلاحه، والسلطة هي كل ما يعرفه.
لكنه كان أعمى عن الفراغ الهائل الذي صنعه حوله، حتى خطف القدر زوجته هونغ هيتجو من بين يديه.
هيجو، الوريثة الصامتة لعائلة صحفية جبارة، لم يكن صمتها اختيارًا، بل سجنًا فرضته الظروف. تزوجت من سايون دون حب، مجرد بيادق في لعبة عائلية قذرة. حياتها كانت مثل بيتٍ زجاجي هش، خالٍ من الدفء، حتى وجدها الخاطفون هدفًا في حرب سياسية قذرة.
لكن الاختطاف لم يكن مجرد أزمة سياسية، بل زلزال هز حياتهما.
حين سُرقت من بين يديه، لم يشعر سايون بفقدان زوجة، بل بفقدان قطعة من روحه التي لم يعلم بوجودها.
بين المساومات والقرارات المصيرية، وبين كل نفسٍ تقطعه هيتجو في الأسر، يجد سايون نفسه ممزقًا بين الرجل السياسي والرجل الذي بدأ يكتشف ما تعنيه لها حقًا.
هيتجو، بين براثن خاطفيها، تجد صوتها للمرة الأولى في حياتها. تختبر الخوف والجر
❞ حين تجد سيدني بلوم نفسها مدينة بمليون دولار لمنظمة إجرامية دون أن تدري، تُجبَر على لعب دور الحبيبة المزيّفة لرجل الأعمال الغامض "اللورد مكنزي" لإنقاذ سمعته أمام صفقة أعمال مهمة تهدده الشائعات بخسارتها. ما بدأ كمسرحية للنجاة، يتحول إلى غوص خطير في ماضي لم ينتهي بعد؛ ومختلٌّ لا يعرف من المنطق سوى القتل. ❝
منذ ؛ ابريل ٢٠٢٤.
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!