تمسك بيدي.. اجعل انفاسك تلفح جسدي.. انتشلني إلى عالمك.. لأسمع سيمفونياتك التي اعشقها.. اجعلني أسيرة حبك.. لأتلمسه بكل سلاسة..هوسي لك لن يموت.. لكن في كل مرة يتجدد..
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
هي لا تهتم له و لا لغيره لكن هو منذ ان وقعت عينه عليها اصبح مجنونها عاشقها مهوسها هي الوحيدة من استطاعة ان تتربع على عرش قلبه هي فقط و جعلت منه مجنون بعشقها بكل شبر بها.......
.
.
.
.
.
.
.
.
..
.
.
لمعرفة احداث الروايه تابع الروايه..🖤🙂🥀