- مكتملة -
نيكولاس الفتى العابث ذو الأحلام الكبيرة والإمكانيات العالية.
أوليفر الباسم ذو القلب الكبير والوفي للغاية.
آرون العبقري ذو التعامل الراقي واللسان السليط، والذي يندمج مع الخلفية.
تبدأ قصتنا مع إنقلاب حياة كل واحد منهم إلى دراما مشتعله، جريمة قتل، إنتحار، إكتئاب وقضايا في المحكمة و بالتأكيد لقاءات مع أناس سيغيرون حياتهم للأبد.
نيكولاس أوليفر وآرون، لكل واحد منهم حياة مختلفة عن الآخر لكنها تجتمع بإجتماعهم وبمساعدتهم لبعضهم بطريقة أو بأخرى، ومع إختلاف حياتهم تختلف شخصياتهم وطريقة تفكير كل واحد منهم، ويكون دائماً ذلك السؤال في الواجهة... لم هم أصدقاء؟
×××××
كتبت عام ٢٠١٦
فتاة تضيع في غابة وتجد فيها بالصدفةِ كياناً غامضاً عمره أكثر من ألف عام يعطيها القدرةَ على التحوُّلِ لعملاق ممّا سيغيّرُ حياتها إلى الأبد !
في عالمٍ ينقسمُ إلى قسمين علويٌّ وسفلي والعنصريّةُ هي مدعاةٌ للفخرِ فيه ، وفي رحلةٍ دمويّة مبتغاها هو التهامُ ثمانية إلديان من أجلِ الحصولِ على القوّة العظمى من أجلِ تغيّيرِ هذا العالمِ وإعادةِ بناءِ أعظمِ حضارةٍ في التاريخ ، ومع بطلةً فريدةٍ من نوعها هدفها هو العائلة والانتماء وتحقيقِ العدلِ والوصولِ إلى معرفةِ الذات ، يرشدُها كيانٌ قديم هو المجرمُ الأكبرُ في تاريخِ البشريّة لكن هذه المرّة تحرّكُه دوافعُ جديدة لا أحدَ يدري ما هي ، وهذا الشخصُ يمكنُنا أن ندعوه ببساطة ب... الشيطان !
-هذه الرواية تابعة ومكمّلة لعالم هجوم العمالقة لكن يمكنُ فهمُها من قبلِ الجميع حتى الذين لا يعرفون شيئاُ عن هجوم العمالقة .
تنقلب حياته بين ليلة و ضحاها من نعيم الى جحيم اثر موت والديه و اعتبار عمه له السبب في ذلك
.....
..............
.......................
تتحدث القصة عن هينورا ماتسو .... فتى في السادسة عاش اشد انواع التعذيب في منزل عمه بعد موت والديه ليتعرض للكثير من الحوادث عرفته على حقائق عديدة أعادت له جزءا عظيما من روحه المسلوبة
حالة الرواية : مكتملة
بدأت نشرها في : 21/06/2020
انهيتها في : 03/08/2020
لن تصدق ما وجدتُ في هذا العالم الخيالي ،المليء بالعجائب والغرائب ..،عالم يتمتع بالسحر والذي هو معروفاً بالتوهج والكثير من الأساطير أيضاً ..، سوف نبحث عن معني الخير والشر ،ومن الذي علي صواب ومن علي خطأ ..هنالك الكثير من الصراعات في رحلتنا التي علي وشك البدء ..،العديد من الأبطال أو ربما أشرار لا أستطيع التحديد ..،كلٌ لديه أسببه الخاصة والتي بسببها يؤمن أنه علي حق ..،قولتٌ سابقاً هذا العالم غريب .
لما لا نبدأ رحلتنا عبر هذا العالم العجيب ،الكثير من القصص المترابطة تنتظرنا الآن ..
«مجرد قارئة تجمع أعلام الموت.»
تبدّلت واقعيتها والتوت لتتشكل بما يتناسب مع التفاصيل الدقيقة لروايتها المفضلة. وكأن صفحات الخيال نزفت إلى وجودها فتلاشت الحدود الرفيعة بين الخيال والوجود لتُقذف إلى عالم كانت تعشقه من بعيد، مقدمة لها فرصة استثنائية لملاقات الشخصيات التي لطالما احتلت مكانة مقدسة في قلبها، تلك الأرواح التي عاشت معها معاناتهم من خلال الكلمات فقط.
كانت شاهدة على أعماق آلامهم، عالمة بكل تفصيل عن الظلال التي تطاردهم-خيانات تهدّ أركانهم، أحزان تثقل قلوبهم ونهايات هادمة في انتظارهم.
ولكنها رفضت أن ترى مآسيهم تتجسد كما كُتبت.
بعزم أعمى اقترب من الجنون، قطعت على نفسها عهدًا بأن تقف أمام فك كل وحش يهددهم، تقدم لحمها ودمها لتجنب آلامهم. كل خطوة خطتها حَفَرت طريقًا قانيًا مؤطرا بورود سقَتها تضحياتها لا تضحياتهم. الأشواك مزقت جسدها، تذكيرًا دائمًا بالثمن الذي قبلت دفعه.
كانت تضحياتها بلا نهاية وروحها نصبًا متهاويًا للإخلاص. فتحت ذراعيها لليأس، متخلية عن نورها في سبيل خلاصهم. وسط عزمها المندفع، وقف بطل الرواية-مرساتها، ملاذها، الشخصية الأقرب إلى قلبها-كعقبة أمامها. وقف على أعتاب هدم شبكة تضحياتها الهشة.
[قيد التعديل.]
كنت أعيش حلمًا..
عرفت جزءًا من حقيقته ولكنني تظاهرت بالجهل.. أردت المضيّ قُدمًا فيه وكأنه الطريق الوحيد الذي علي أن أخوضه
لقد كان حلمًا هشًا للغاية لم يتحمل ثُقل ذنبي الذي تركته خلفي بلا مبالاة، وتلك الصورة الزجاجية التي سعيت للحفاظ عليها بخوف تكسّرت أمامي وتركت أثرها علي
لم أعش الحلم.. بل رأيتُ حلمًا أردته بشدة أن يصبح واقعًا لي!
"لحظاتي السعيدة معك بالكاد تعد على أصابع يد واحدة
أخشى أن أفقدها و أن تمحوها يد الردى
أشفقت ذكراي علي من تكرارها ، لا أريد أن أنساها
أنا أعيش منها و لأجلها ....
و لكن ماذا إن فقدتها ، كيف لي بعد أن أعيدها . .
كيف لي أن اذكرها ، بدونها سأنتهي داخل ظلام مدلهم خاوٍ
أتدرك كم الأمر مرعب ، أن يختفي بريق الحياة من عينيك ؟! "...
الرواية تتحدث عن شقيقين يخشى أحدهما أن يفقد ذاكرته ،اذ يعدها كل شيء في حياته و أثمن ما يملك
، ليبدأ الأخر رحلته وسط سكون الدجى لتسجيل كل أحداث حياتهما بداخل كتاب صغير ، صاغها كقصص قصيرة يرويها كتهويدة لشقيقه كل ليلة ليجدد شغفه بالحياة أكثر ...
يريد تقبل العالم كما هو يريد ان يعيش مع الجميع بشدة تلك اللحظات التي رسمت بعقله جعلته ملحا ليتعلم اكثر .. لكن
"هل سيحدث العكس؟ .. هل سيتقبله العالم كما هو؟"
او
"هل ما حدث كان بإرادته حقا؟"
بل لنقل
"ماذا كان يحدث قبل تلك سنتين؟"
مازال يريد ان يفهم مالا يفهمه
شخصيات جديدة ستدخل الساحة فكيف سيتعاملون مع علاقتهما
وقت ان تصبح لهذه الرواية فائدة
و الجيد انها موجهة لمن بعمرهما
في 14 عشرة و ما يقاربها و معضم من هنا بهذا السن تقريبا
برأيي و حسبما رأيت فقد صنعنا شخصيتنا هناك بالمدرسة
كل شخص اختار طريقا
اما صنعه او وُجه له
.
.
.
الجزء التاني من لست وحيدا
بعنوان
*ماذا .. اكون*
پيرزون، مدينة مظلمة تعج بالجرائم والأحداث الغريبة ولها تقاليدها وقوانينها الخاصة التي تجعل كل من يراها لأول مره .. يظن بأنها عالمٌ آخر لا يمت لواقعنا بصلة...
في تلك المدينة، يعيش "رآي" ذو ١٥ عاماً فتى قد فقد معنى الحياة وزال بريقها من عينيه، توفي آهله في ظروف غامضة ووضع في ملجأ أورڤن للأيتام.
في لحظة، تتغير حياة رآي عندما تأتي شركة أنڤينيت إلى الملجأ، الشركة التي عرف عنها نظام استبداد اليتامى لتكسب من خلالهم الأرباح.
يا ترى كيف ستتغير حياة رآي؟ وهل ستكون شركة أنڤينيت النهاية؟ او البداية لكشف الغموض؟