ألتقيا في زحمة الطريق، مد يد العون لها فـ اعتقدت بـ أنة عابر سبيل، لكن القدر كان لة رأيّ أخر، ولم يتفق مع مُعتقداتها، ولم يجعل هذا القِاء الاخير ..
مُتَكبِّر، مُتَبَاهٍ اصبح أسير احضان الجَنَان،
غِطْرِيس، نَفّاخ، وقع في شباك الرِقَّة،
مُتعدد الشخصيات وكتوم الاسرار،
رأتُ فيه الكثير من المُغيار؟ ،
اصبح بالنسبة لها لغزٍ عسر الثَواءٌ،
انجرفت وراء الفضول، الى ان انتهت حياتها
اصبح أمانها خوف، وملجأها عذاب، وشِقَاقة خُداع، وصوتة رعُب ..
انكسر وجدانة، وحطمها
طاغٍ وظالم فـ كانت هي الضحية
-فـ هل سيستمر حُب جَنَان المُغيار؟؟ .
-أم سيكون الإِفْتِراق نهايتهم؟؟ .
-هل ستنكشف الحقيقة في يوم من الايام؟ .
-أم يبقى القاتل حُرٍ طليق؟ .
-سنكشف كُل هذا الاسرار في "الجـائِر |جَنَان المُغيار |
بتدأت روايتي في 2024/4/29
انتهت روايتي في 2024/9/16
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
كـَل النساء حرائقَ حقائق متعـبين وأنا من متـعبات وأنا من حرائقَ حقائق علميهَ بحـوث على متـعبينَ صاكـور ليالي
أنا الكابوسَ المـتعب على حـرائق حقائق علميهَ أنا وانتَ أرضي وملكي
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
أتقبلني بما أشعُر ؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟.
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل ق ضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"