" احياناً يكون الخداع هو السبيل الوحيد للحفاظ علئ الحب "
في عالم الطب تُعتبر الثقة بين الطبيب والمريض الاساس القوي لبداية كل مجازفة ...
تنسج هذه الرواية خيوط قصة معقدة تجمع بين الخداع والحب والمرض.
عندما تعلم أريام فتاة صغيرة أن تم تزوير تقاريرها حتئ تبقئ في يد طبيب مهوس فيها ماذا ستفعل ؟
- سأساعدكِ فما لوتيني غيركِ
بين أرجاء مدينة لندن يعيش ذلك الثعلب وهو ينظر للمخطط الذي أمامهُ وبعد دقائق وهو ينظر للمخطط ليرتدي قناع الثعلب ويخرج ليبدء رحلة المغامرة ، تأخذكم هذه الرواية الئ عالم لا يعرف معنئ الثقة
📌" قبل قرائتك للرواية يجب عليك أن تحذر من نفسك حتئ لا تتعرض للخداع من قبل الثعلب "
- من هو الثعلب الذي جعلك تشعر بالخوف وأنت زعيم مافيا ياأبي
- الثعالب هاجموا منزلك وخطفوا شام
- انت تحت قبضة الثعالب ياصغير
-سيكون لك الشرف أن تقتل تحت يد سيد الثعالب
* جميع الحقوق محفوظة بأسمي والفكرة والشخصيات والابطال والاسماء وتصميم الغلاف كل شئ يخصني ، وغير مسموح بسرقة أي شى من الرواية ونسبهُ الى شخص اخر او أضافة حوار يشبه حوار الرواية لانه سيتم محاسبتهُ "
* سيكون لكم الشرف وأنتم تحت يد الثعالب *
ڪُل ضِيقة لَها تسبيح يُونس .
يضع يديه تحت راسهُ وهو ينظر الئ سقف غرفتهِ الحزن يأكل عيناه الجميلة ببطئ اصواتً وضحكات بعيدة تسلل علئ مسامعهُ !
هل سيبقئ محبوساً في تلك الغرفة ؟ ماذا لو راهُ أحدهم وهو خارج غرفته ماذا سيحدث لهُ ؟
هل حبها سيكون كافياً لانقاذه ؟
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصادم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أنتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.
كارما لي آن رسامة عبقرية شهيرة..ذات مرة رسمت سبعين لوحة لأعين رجل غريب ..
بعدها بأيام أتى ذلك الغريب و طرق باب منزلها..
أخبرها أنه مرشد سياحي و أخبرته أن أعينه جميلة..في تلك الصحراء ستقرر النجوم مصير السحر بينهما..
قصة خيالية قصيرة مكتملة .
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..