كل بيت يحتوي على غرفة، وكل غرفة تحمل قصة، لكن تلك القصص جميعها تختلف عن تلك الخاصة بذلك الرجل الذي لا يشبه أحدًا. قصة محاطة بالغموض، مملوءة بالأسرار والمشاعر المظلمة التي جعلت من حياته عبئًا ثقيلًا.
لماذا هو هكذا؟ ما الذي دفعه لأن يصبح بهذه القسوة والصلابة؟ هل هو ظلم تجرعته روحه على مر السنين، أم انتقام لا يستطيع أن يوقفه؟ أم أن هناك عداوة قديمة قد أفسدت كل شيء حتى غدت حياته مجرد سلسلة من الأوجاع؟
لكن، السؤال الأهم: ماذا سيحدث لتلك الأخوات اللاتي يعيشن في هذا المكان المظلم؟ هل سيحصلن على فرصة للعيش في سلام بعيدًا عن الحقد الذي يملأ قلوب عائلتهن؟ أم أن القسوة ستظل ترافقهن حتى النهاية؟
في وسط كل هذا، هناك فتاة تعيش في الظلام والحقد، مغمورة بمشاعر لا تفهمها حتى هي نفسها. ما الذي يخبئه لها المستقبل في هذا العالم المشبع بالألم؟
اهلاً بكم في رواية اليوم رواية جميلة جداً
ملاك في جحيم الذئب
وها أنا اليوم
امشي بحذرٍ تام
في كُل اتجاه
بعدما ركضت سنينًا
بإندفاع
للأشياء التي عدتُ منها بجِراح
لا يزال أثرها
مُستمرًا بي
ها أنا وأخيرًا
أدرسُ مشاعري
وخُطايَ
وسُرعتي
والطريق
والوجهة أيضًا
- لهذهِ الدرجة ؟!
- وأكثر ...
إنها بَريئة جدًا ، لا تستطيع صياغة الكلمات المعسولة كالأخريات ، لا تعرف كيف تشرح
احساسها بالتعب .
تتجاوز أسوأ اللحظات في صمت تام ؛ كما لو ان
شيئًا لم يحدث ! كما لو ان شيئًا لم يطفئ
بداخلها للأبد ...