''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلم ا رأت جانباً آخر منه.....
"و من تكون الحمقاء؟" اردف و مازالت عيناه الزرقاء تلك تحدق ب باب غرفة تحمل لافتة ..."العمليات"
نظرت له بدهشة هو حتى لا يعرفها ليحدثها بهذه الطريقة "عذرا؟! من تنعت بالحمقاء؟"
قلب عيناه ثم نظر لها "هلا تغربي عن وجه..."
"ماذا تفعلون هنا؟" قاطعته الممرضة .." سأصطحبك الى غرفتك" قالتها و هي تسحب يده مساعدة للوقوف ليدفع يدها بقوة ..
"لا احتاج لمساعدتك اللعينة"
-
-
رفعت رأسها، تنهدت لترى اخيرا ... الظلام ! "ماهذا المكان!"..
*جميع اغلفة الروايات من تصميمي*
.
insta: mirnahmed67