قالوا إن العرين لا يرحم...
لكنهم لم يلتقوا بـهـا
دخلت عالمًا تحكمه القوة،
وتُباع فيه الرحمة بثمنٍ لا يقدر الجميع على دفعه.
ظنّ الجميع أنها ستكون الضحية التالية،
لكنها لم تأتِ لتبكي أو تستسلم...
بل جاءت لتغيّر قواعد اللعبة.
بين رجالٍ لا يعرفون سوى الانتقام، وأسرارٍ دُفنت منذ سنوات، ستشتعل حربٌ لا يخرج منها أحد كما دخلها.
فمن سيصطاد الآخر؟
في عرين الصياد... لا مكان للضعفاء.
إمّا أن تكون الصياد... أو تكون الفريسة.
التقينا بصدفه جميله من هذه الصدف
ولكن الوقت لم يكن يسعفنا
فـ تاره نثور على بعضنا
وتاره يحيطنا صقيع من الثلج
وهل سنعود يوما ام سنرحل للابد ام ماذا سيحل بناَ
لا نعلم الى اين ستاخذنا أيامنا المُتعبه
-يالبغداديه !
ألتفتت عليّ مستغربه .. أبتسم وأردف
-شنهو أسمج ؟
أبتسمت وشمرت شعري ورا ظهري
-ليل أسود مثل ليل عيونك...
soon...🔥
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.