و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
هي فتاة.. هاجرت لإحدى الدول الأجنبية بحثا عن لقمة العيش..
ثم قامت بفتح محل طعام صغير ( كشك).. تبيع الطعام المصري للأجانب
وبسبب مهارتها في عمل الطعام.. جذبت جميع سكان المنطقه مما أدى إلى ذهاب الجميع لها و ترك ذلك المطعم الفاخر الذي يمتلكة بطل قصتنا...
ومن هنا تبدأ المغامرة...
_ عامية.. باللهجه المصرية
.. كوميدي
.. مخابرات..
مافيا..
..رومانسي
# بائعة الطعام..
بقلم : ال la_vita ( إسراء عيد)
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم وا لحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
قد يأتي يوم يغير حياتنا..وتفكيرنا..و..اهلنا!
يوم ملئ بالحزن والثقل يوم حملنا اكثر من طاقتنا
لكن بالتأكيد هناك يوم للسعاده يوم للنسيان يوم للحب!
سيأتي..قريبا..
رواية بالعامية المصرية
بداية
1/1/ 2021
...
نهاية
2021/4/5
"40"فصل
عندما تظن ان الله ابتلاك....
لتكتشف انه انقذك من البلاء🙂🖤
كلنا عايشين في اختبارات من ربنا فية منا بينجح فيها ومنا بيفشل.
الرواية هي رومانسية و كوميدي و تشويق.
_هدفها مهما واجهنا من صعوبات و ابتلاءات هيجي الوقت اللي هنرتاح و نسعد فيه الحكاية كلها مسألة وقت و لازم نستغل الوقت ده صح لحد ما نوصل ل بر الأمان❤️❤️❤️
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه فاطمة الألفي
أخترقت حصون منيعه
ونجحت في توحيد العائلتين
ولما لا وهي البذرة المشتركه بينهم و أقسمت على تغير تلك العداوة و البغضاء ..
و أصبح لاسمها مكانا بين القلوب