في هذا الڪتاب يتعرف المُسلم إلى إمام الزمان (المهدي) ڪما ورد في عقيدة أهل بيت النبوة عليهم السلام وفي هذا السياق وضع الدڪتور "بلال نعيم" أربعون مسألة في معرفة الإمام المهدي. جاءت تحت عناوين لافتة مثل:
أين الإمام؟
هل هو حي يعيش بيننا،
اللقاء بالإمام،
هل يُمڪن اللقاء والتواصل معه؟
رؤية الإمام في المنام، وفي اليقظة،
ڪيف نوالي الإمام،
ما هي أهم الأعمال التي أوصى بها مُحبينه؟
علامات الظهور، مسألة التوقيت،
السُفياني عَلامة وسبب،
حرڪة الإمام في الزمان والمڪان،
سلاح الإمام،
قتال الإمام،
مسار الأحداث إلى الظهور إلى أخر ذلك من مسائل تُمهد جميعها لظهور الإمام المهدي (؏ـجـل الله فـرجـهہ الـشـريـف)
يقول مؤلف الڪتاب عن الإمام المهدي " وإن مثلهِ في صُغر سِنهِ عند الإمامةِ ڪمثلِ يحيى بن زڪريا الذي أتاهُ اللهَ الحِڪمَ وهو صبي، ومثلهِ في طولِ العمرُ ڪمثلِ نوحٍ عليهِ السلامٌ الذي لَبثَ في أُمتهِ ألف سنةٍ إلا خمسُنَ عَامًا وڪذلك الخضر الذي ما زالَ حيًا حتى يُومنَا "
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
تبدأ حكايتنا من يوم مشؤم
يوم جعل حياتي جحيم الذي انقلبت فيه الموازين
لتغير مجرى حياتي رأساً ع عقب، تشتت، ضياع، ظلم
، وحق مغصوب، قاروره من زجاج وأئوهن من ذلك
تكسرها حتى الرياح...... 🦋
فهل ستنصفها الأيام....
أم يبقا الحال كما هو...
أم للقدر حكايه اخرى..... 🌺
#بقلم حنين الموسوي
رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..