مَزن لم تخطئ... لكن القدر وضعها في طريق الهرماس، الرجل الذي لا يرحم ولا ينسى ثأره.
بين قلب يريد الحب وقلب لا يرى سوى الانتقام، تبدأ حكاية لا خروج منها إلا بالخسارة.
فهل ينتصر الثأر... أم تهزم المشاعر صاحبها؟
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها.
فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل.
في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
حكايه دمويه مليئ بالاجرام يخاف ذكرها التاريخ
مليئ بلق*تل والخطف والتعذيب والنفاق والخوف
والرهبا والضلم واغت*صاب النساء
احتقار السلام وعشق الحرب الداميه
في هذه الروايه يسود الضلام والكراهيه
والحقد ضد العراق حولو تدميره قدر
المستطاع فلم يستطيعو لانا كنا الهم بالمرصاد
في تلك السنوات نزف العراق الكثير من الشهداء
وبقى نزيفه حتى لإن
#سرطان الدم
حقيقيه
#بقلم _ ياقوت المياحي
يحرم كتابتها او نقلها في حساب ثاني في الوا تباد
مشكول الذمه
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
شعور عضيم يتوسط صدورهم
قصائد قديمه توصف شعورهم
عادات باليه تقيد حريتهم
جنون كبير يقود حياتهم
شعائر ممجده لحزنهم وعزائهم الدائم
بين ثنايا حياتهم المعروفة
نتطرق لدخولها بين طيات ايامهم
حب عضيم متشبع بجنون مخيف
يرعب هدوئها وسلامها الداخلي
نسمه رياح هادئة تتخبط بين ضلم البشر
دخيله بين جدرانهم
ما النهاية؟
وهل يدخل السرور والامان قلب الهادئة الوحيده بينهم ؟
بقلمي انا 𓂄ميماس علي𓂁