بين كره الأهل الذين أرادوا 'ولداً' يشيل الاسم، فمنحهم الله طفلةً بعيونٍ كالكواكب.. نبتت قصة الظلم والأمل. حاولوا كسر رقتها بالضرب، فبعث الله لها الضابط 'آسر' ليكون جدارها الساند وعرش حمايتها. العبرة هنا: ليس كل من أنجبك سنداً، وربّ غريبٍ يحميك ويهدم السلف لأجلك؛ قصة طفلة رباها على يده.. فصارت هي سِجنه، وغدا الضابط
وسط قسوةِ الحياة... وُلد العشق.
وبين هيبة الرجال، وعناد القلوب، وخفايا القدر، بدأت حكايةٌ لم يكن لها أن تبدأ.
حكايةٌ خُطَّت بوجعِ الماضي، وزُيِّنت بالعشق، وسقتها الأقدارُ من كأس العشق
فحين يصبح القلبُ ساحةً للحرب، وتتحول المشاعر إلى معركةٍ لا منتصر فيها...
فهل يكون العشق بداية النجاة... أم بداية الهلاك؟
ماذا لو كان القلب لا يعترف بالمسميات؟
وماذا لو كان الحب يولد في المكان الخطأ... أو هكذا يظنه الجميع؟
كبرت معه تحت سقفٍ واحد...
ينادونها "أخته"...
ويؤمنون أن العلاقة بينهما بريئة كبراءة الطفولة.
لكن المشاعر لا تستأذن أحدًا.
ولا تعر ف معنى "مستحيل".
حين يبدأ قلبه بالخفقان بطريقة مختلفة...
يجد نفسه في صراع بين ما يراه الناس... وما يشعر به هو.
بين الخوف من خسارتها... والخوف من الاعتراف لها.
هل سيختار الهروب؟
أم سيقاتل من أجل حبٍ
الكاتبة: زهراء وسام ✨
#"أرض الـشرف".
متابعة لطفاً، التصويت وعلقو بين فقره وفقره، حت اسمتر بالقصه.
في قرية صغيرة،
يسودها التقاليد الصارمة، يختلط الحب،
بالخوف،
وتُغسل العيوب بالدماء.
في ليلة مظلمة،
يختفي السر بين الجدران ، حيث يُدفع الأبرياء ثمنًا لقرارات لا تخصهم. كان العار يحمل طابعًا ثقافيًا لا يمكن الفكاك منه، والموت وسيلة للانتقام. وعلى الرغم من العنف والظلم، يبقى الحب، رغم عواقبه، هو الرابط الخفي الذي يحرك الأحداث في صمت.
حارة النجاشي، ليست مجرد حارة؛ هي مملكة مُحاصرة بين أزقة العاصمة الضيقة، يحكمها عُرف لا قانون. هنا، يختلط صوت أذان الفجر بضجيج الصفقات التي تُعقد بعد مُنتصف الليل، وتنمو البراءة على جدران مُلطخة بآثار الدم والأسرار.
في قلب هذا التناقض، وُلد سيف ونشأ ليصبح السُلطان، وهو في الثالثة والثلاثين من عمره. سيف يمتلك كل شيء: الوسامة القاتلة، والكاريزما التي تُخضع الرجال، والمال الذي يتدفق كالنهر من تجارة السلاح والمُخدرات. هو اليد التي تمسح دموع العجائز بالنهار، واليد التي تُوقّع على حكم الإعدام في الليل. هذا التناقض هو ما جعله إلهاً في نظر أهل الحارة، واللعنة في عيون أعدائه.
لكن لكل سُلطان نقطة ضعف، ولكل رجل خط أحمر لا يستطيع تجاوزها.
كانت نور، بنت خالته، هي هذا الخط الأحمر. هي النقاء الوحيد في حياته القذرة. تحبه نور بصدق، بينما يغار هو عليها بملكية جنونية، ويحرمها على نفسه باعتبارها "أخته الصغيرة"، هارباً من هذا الحب الممنوع إلى علاقات عابرة وجريئة مع نساء كـ ليلى، ليُثبت لنفسه أنه لا يزال حُرًا.
بينما يشتد الصراع في داخل سيف بين حبه الممنوع وفساده، يُعلن عزام (العدو الجديد) الحرب، مُهدداً بتمزيق إمبراطوريته، وكشف الأسرار التي دفنها سيف وأبوه الحاج حسين عميقاً تحت تراب الحارة.
في النجاش
رواية عراقية حقيقه100٪ معاصرة تنبض بالألم، وتصرخ بالحياة.
في وطن تمزقه نيران الإرهاب، تتشابك مصائر البشر كما تتشابك شوارع المدينة المحطّمة ليقتل على يد.....
في جانب آخر من المدينة، فتاة تهرب من قسوة أهلها لتختار حبها، لكن أخاها لا يرحم... فيغسل "عار العائلة" بالدم.
طفل صغير يخرج للدنيا.......
والجانب المظلم تعطي وهيَ صغيره لتكبࢪ وتكتشف الماضي......
وهناك من يلتقيان بالمحاكمه لتصبح....
وهناك من تدمࢪ نفسه في نفسه
إنها رواية لا تحكي قصة واحدة، بل أرواحًا متفرقة، يجمعها شيء واحد:
أنهم كُتِبوا في زمنٍ لا يرحم،
لكنهم أصرّوا أن يعيشوا،
أن يحبّوا،
أن يسامحوا... أو ينتقموا.
بين الغفران، تنسج الرواية خيوطها... وتترك القارئ يتساءل:
هل من الممكن أن ينجو القلب من رماد الوطن والاشخاص والحقد ؟
تاࢪيخ نشࢪ الروايه 2025
كان في الأربعين من عمره، ناضج الفكر، مثقل بالتجارب، رجل عرف مرارة الخيبات وحلاوة الانتصارات الصغيرة. ورغم ما مرّ به، ظلّ قلبه طفلًا يرفض أن يشيخ.
ثم ظهرت هي... فتاة عشرينية، بعمر أحلامه المؤجلة، وملامحها البريئة أيقظت داخله ما ظن أنه اندثر. صار ينظر إليها وكأنها نافذته إلى حياة لم يعشها بعد، حياة تتسع للألوان، وللحب الذي لا يخضع لمقاييس الزمن.
وفي كل مرة يلقاها، كان يتذكر بيتًا لنزار قباني:
> "