تدور الرواية حول أخ وأخت يتم الفصل بينهما في الميتم حيث يتم تبني الأخ وترك الفتاة وحيدة. لاحقًا، يتم أخذ الفتاة من قبل عائلة إجرامية، ويقوم الرجل الذي أخذها بتربيتها داخل عالم الإجرام. تعيش الفتاة هذه الحياة القاسية وهي متمسكة بأمل واحد فقط، وهو انتظارها لعودة أخيها الذي وعدها بأنه سيعود لأخذها.
هناك تفاصيل أخرى في الرواية، لكن ذكرها يُعد حرقًا للأحداث، وحتى الحديث عن البطل قد يكشف الكثير منها..
زواج بلا حب... تحالف بلا ثقة... وماضٍ يختبئ خلف جدران الصمت
تزوّجت فاليريا رومانوف من رويان ديفيس في صفقة لوقف العداء بين أقوى عشيرتين في روسيا، لكنها لم تكن تعلم أن زوجها هو نفسه الأسير الذي كانت تزوره سرًا وهي طفلة... وأنه لا يعلم هويتها حتى الآن
سنوات من الألم جعلتها تفقد صوتها، وسنوات من الجحيم جعلته لا يثق بأحد.
لكن حين يلتقي صمتهما، تبدأ الحقائق في الانكشاف... ببطء، وبقوة، وبثمن لا يرحم
في عالم المافيا، حتى الحب قد يصبح أخطر من الرصاص
وقع بين يدي جلاديّن أحدهم
يجلد الجسد
و الاخر
يجلد القلب ..
انطلقت سيفونيه الحب لتتراقص على قلوب العاشقين في الصمت عاشقين بداخلهما فقط
فليست كل القلوب التي تحب ترحل تاركتا حبها بل بسبب نكران الاخر لهذا الحب
فالحب في هذه هو
رجل وانثى عاشقان بجنون ولكن ينكران لهذا العشق
انوثتها طاغيه ولسان سليط قاتل افعال مجنونه ولا تدل ابدا على حبها ولكن هي في داخلها تعشقه وتموت به
وهو رجوله قاتله عصبيه زائده وعاشق مجنون ولكن كل ذلك يخفيه تحت ما يسمى بكبرياء الرجل
فاهلا بك بالهلاك والجنون
اهلا بك برعد الحب...
في إيفارثيا، كانت بعض الأسماء تُشبه الاساطير الخيالية .
وزيفان... كان أحدها.
عندما بدأت الرسائل السوداء بالظهور داخل جناح الأميرة أوراليا الثارين، لم يكن الربيع الذي يملأ القصر بالزهور كافيًا لإخفاء ذلك الشعور الغريب بأن شيئًا ما يقترب.
شيئًا لم يكن يجب أن يعود.
وبين الظلال الباردة، الأقنعة السوداء، والهمسات التي تتردد داخل ممرات القصر ليلًا، تبدأ أوراليا بالاقتراب من سرٍّ قد يغيّر إيفارثيا إلى الأبد.
لأن بعض الأبواب... ما إن تُفتح، لا يعود العالم كما كان بعدها.
«إجعليني مميزا قبليني عند العنق»
حيـن تجد نفسهَا عالقَة مع فتى مجهول، تركـواز تحاول بإستماتة الفرار من قبضَتِه، لكنه دومًا يعود لإمساكِها..
« أنا أسمَع نبض قلبَك تركواز..»
مع العديد من المشاكل التي تتوالَى عليها دفعة واحدة، ووجوده الغريب دوما تسائلت.
هل أنت المُنقذ أم المأزق؟.
« للذئب أنياب حادة ستؤذي الأرنب إن عبث معه.»
«سيضع الذئب لِجامًا حول فمه حتى لا تبلغ أنيابه الأرنب.»
------
Best ranking
1#كتابة.
#200923
فتاة جرتها الخيبات وانفضّ عليها الألم.
إيلور، دكتورة جامعية، تجد نفسها وسط دوّامة من الأعاصير؛ دين تركه والدها بعد تورطه مع شياطين "ديفيل"، وفرّ هاربًا بدون أثر يُذكر.
تهديد يلاحقها منذ الطفولة وسط الألم الذي كانت تتذوقه. ليزيد الطين بلة، تكاليف علاج أمها أملًا في إبقاء أنفاسها الأخيرة، لكن القدر كان له رأيٌ ثانٍ.
فرارها للنجاة من شياطين أوكرانيا وسط غابة تُعرف بـ "ظلام الوحوش"، يعيش قائدٌ من القوات الخاصة اهتزّ بعد حادثٍ قاسٍ دمّره.
ليكون هو الخيط الوحيد لنجاة إيلور، ويقودها في رحلة انتقامٍ مليئة بالإثارة والأحداث الشيقة.
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
فِي عَالم الموضة و الرُقي عُرفت الفَرنسية الفَاتنة بالهَوس فِي شيئَان.
اللون الأبيض الذِي تَرتديه دومًا و الخَواتم الرقِيقة في أصَابعها و هَذا عاديًا.. مَا ليس عادِي هو هوسها الثَالث و الأخِير..
تلك الفَرنسية المرمُوقة مَهووسة بِرجل مَكسِيكي يَصنع الأسلحة و يُ وزعها فِي ربُوع البِلاد و خَارجها.
رَجل عُرف بتقديسه للأسود كحيَاته المَلتوية و بتدنِيس الأبيضْ بَأيديه، وهي كَانت الأبْيض دومًا كَما كَان هو الأسود دومًا..
بطَريقة غَامضة و بسبب يَد مَجهولة جمعتهم صَفقة زواج مفاجئة لكلا العائلتين نتِيجة لعداوتهم المميتة.