قاعة زفاف كبيرة
وحشد كبير من ألاناس من مختلف ألاعمار
وفتاة بثوب زفافها ألابيض تقف بينهم في المنتصف تائهة تبكِ بقهر وتنظر للجميع بعدم فهم وصدمة
وفتاة هتفت بأستفسار:
_هو العريس فين يا ماما؟، العروسة هتفضل لوحدها كتير، الفرح مش هيبدأ غير لما يوصل صح.
زفرت والدتها بنفاذ صبر وفتاة أخري هتفت بتهكم:
_مفيش فرح العريس طفش منها، إيه اللي يخلي عريس يسيب عروسته في يوم الفرح
حركت العروس رأسها بين الجميع بقهرٍ وصوتٍ بكائها يرتفع وهي تقف بينهم عروس بيوم زفافها دون عريس وحبيب حاربت لأجله ليطعنها في النهاية..
|جميع ألافكار وألاسماء من وحي خيال المؤلف ولايجوز لك بأي شكل من ألاشكال أقتباس أو أخذ أي شئ منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية|
عاد من خارج البلاد بعد غياب عشرين عام ولكنه ما زال يتذكر ذات العيون الجميله وشعرها الذي يشبه سلاسل الذهب التي ولدت علي يديه ولكنه تركها وهي في الثانيه من عمرها ولكنها لم تذهب يوما عن عقله هو فقط متشوق لرؤيتها كيف اصبحت الأن ولكن عمله يشغله كثيرا وقد يأس من رؤيتها مره اخري ❤
ولكن هل للقدر رأي اخر؟؟🙈
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعاميه المصرية
يقال أن ....الجميلة يقع في غرامها جيش من الرجال ... أما المرحة يقع في غرامها قائدهم ...❤️
الرواية تحكي عن ... آدم الكيلاني الملقب بالنمر ... هو النمر الذي يتربص لفريسته وكل من يتحداه يخسر بلا شك ... هو ادم الكيلاني صاحب مجموعه شركات الآدم الاولي عالميا الذي ورثها عن والده الكيلاني باشا ... لا يجرؤ أحد علي تحديه أو الوقوف في وجهه ...ولكن لسوء حظها ...تلك المجنونه صاحبه الشعر الطويل وخفه الدم والشخصية الاجتماعيه والمرح ... وايضا التحدي والعناد.... روان ايمن خليفه التي وقعت في براثن الآدم وتحدته هل سيكون مصيرها كما الباقين ام للقدر رأي آخر ... تابعوني في عشقت مجنونة
#سيدة_القلم