كتاب ليالي بيشاور هو مجموعة حوارات ومناظرات في مواضيع خلافية عديدة، أهمّها إمامة وولاية علي بن أبي طالب و خلافته الشرعية للرسول الاَمين (ص) بلا فصل، والاستدلال عليها من الآيات القرآنية و الاحاديث النبوية، و عقائد الامامية ، و الاَدلّة العقلية والنقلية لاِثباتها .
جرت هذه الحوارت في أجواء ودِّية على أساس النقاش العلمي، والمنطق البعيد عن التعصّب والمجرّد عن التقليد والاَهواء بين مصنّف هذا الكتاب وهو أحد علماء الشيعة الإمامية محمد الموسوي الشيرازي ، عندما كان في الثلاثين من عمره، وبين محاوريه من كبار علماء العامّة المعاصرين له . و الجدير بالذكر أن هذه الحوارات قد جرت بمحضرٍ جموع غفيرة من أبناء الطائفتين في دار أحد وجهاء مدينةبيشاورالباكستانية ، و كان قد حضر هذا الاجتماع ما يقرب من 200 كاتب من الفريقين لتدوين وتوثيق و تسجيل ما يجري من حوارات ومسائل و أجوبة وردود و شبهات، وكان أيضا ضمن الحضور أربعة من الصحفيّين لكتابة ما يدور في هذه المجالس من المناقشات بكلّ جزئيّاتها ونشره في اليوم التالي في الصحف والمجلات الصادرة هناك في ذلك الوقت . و قد أُقيمت هذه المجالس بناءً على طلب بعض علماء العامّة وكبار شخصياتهم، وإستغرقت هذه المناظرات عشرة ليالٍ متتابعة، كانت بدايتها في ليلة الجمعة 23 من شهر رجب
بسم الله الرحمن الرحيم
أنت النجوم الساطعة وقلبي الغمام
أنت الحقيقة الناصعة تبدّد الأوهام
أنت المحجّة الواضحة تسدّد الأنام
اليك،يا خير الورى،اليك يا إمام
هذا الجهد المتواضع.
نرجس" رواية من الأدب الملتزم المشبع بالقيم تناسب فتيات المرحلة الثانوية والجامعية، تدور أحداثها حول ٤ طالبات جامعيات في السكن الداخلي، تمثل نرجس قطب الرحى بينهن ومصدر جذب وتأثير وإلهام لهن ولغيرهن، تتم مناقشة العديد من المواضيع الدينية بين طياتها أبرزها:
الارتباط بالإمام الحجة والعلة من غيبته، العلاقات المشبوهة في الجامعة، أسس الزواج الصحيح، الاختلاط وإبداء الزينة، الغناء، الممثلين كنماذج فاسدة، التهاون في أداء الصلاة، مفهوم الحجاب الشرعي وعلته، الدور الرسالي في هداية الناس..
وتستدل خلال طرح تلك المواضيع بالأحاديث والآيات لإقناع الطرف الآخر، ومعالجة انحرافاته الفكرية أو السلوكية.
مفعمة بمحبة الإمام الحجة والارتباط به عبر الأدعية المأثورة.
ما أحوج فتياتنا لمثل هذا النوع الراقي في ظل انتشار الروايات الهابطة التي تنحدر بالقيم إلى أسفل سافلين.