الرواية حقيقية من أرض الواقع.
- مَاذا يَحدثُ!
كأنَ لهُ خوفاً مَن خسارتهاَ كأنَ يحاربُ بكلَ قوتهُ حتى يجعلهَ بقربهُ لكن للقدرُ رأيً أخر، احداثُ وأمورً ومشاعرُ مبعثرةً، ألامُ ودموعً اوجاعً وحتىَ شهوةً والكثيرُ مما يحدثُ معهمَ هنا في هذا القفصُ.
- 2025/9/11
وكر الضبع
للكاتبه زهراء السداوي
كان ينقصني كل شيء ..فوجدتك
ظننتك أماني
وأنت منفى..
كم كنت متشتته في حياتي
وأردتك
لم اعلم أن الحرمانِ لا يجلب
الا الخذلانِ ..
أين اذهب؟؟
وكل خطواتي تقودني اليك
كأنك لامواج قلبي مرسى..
لكن مرسى دون أناره
متهالك
كحال داخلي
فأضعتني ..
وياليتك تدرك حجم خسارتك..
وياليني أجد من يلملم شتاتي
يداوي جراحي قبلك وبعد معرفتك
وك ر الضبع
الكاتبه زهراء السداوي
القصه حقيقيه
هو ابنُ أفعى، في دماهُ سمومُها
يمشي كأنّ الأرضَ تخشى خُطوَهُ،
قاسٍ كمِسْنِّ السيفِ، لا يُبقي ولا
يذَرُ المحبّةَ، أو يلينُ لعطفهِ.
في صَدرهِ نارٌ، وفي عينيهِ برقٌ،
والبطشُ في كفّيهِ مرسومُ الجَفَا،
ما خافَ دمعَ اليتْمى، ولا رقّتْ لهُ
أنّاتُ مكسورِ الجناحِ إذا بَكَى.
لكنّه، لَمّا رآها، رقَّ فجأةً...
كأنّهُ طفلٌ تنفّسَ بالدُعَا،
فراشةٌ سكنتْ رياحَ جنونهِ،
فهدأَ الغضبُ العظيمُ وما طغى.
هي زهرةٌ تمشي على خجلِ الندى،
ويفيضُ من عينيْنِها ضوءُ السَنا،
تخشى الصدى إن همستَ، ثمّ تُقبلُ
كالنسمةِ البيضاءِ في فصلِ الهَنَا.
أحبّها، رغمَ الخناجرِ في فمِهِ،
رغمَ الخرابِ، وسيفهِ إن قدْ غَضِبْ،
أحبّها... وهو الذي ما لانَ يومًا،
لكنّهُ في حُبّها قدِ انقلبْ.
يُخفي اشتعالَ القلبِ تحتَ جبينهِ،
ويشدُّ قامتهُ كأنّهُ ما احْتَرَقْ،
لكنّها تعرفُ، بأنّ ظُنونَهُ
صارتْ حريرًا حين تمشي في الطُرُقْ.
فهل تُغيّرُ فراشةٌ طبعَ الأفاعي؟
أم يستحيلُ الحُبُّ في قلبِ الغَضَنْ؟
هو عاشقٌ... لكنّهُ نجلُ الدواهي،
وهي الرقيقةُ... بين نارٍ وسَكَنْ.
باللهجة العـراقية •
- للكاتبة بيـَراك ألوعدُالله.
الروايه تم نُشرها ٢٠٢٤/١١/٣ حقوق الكاتبه شمس العراقيه
ـ شلونج شخبارج مبروك الزواج
ـ الحمدلله تمام وأنتَ شلونك
ـ زين عــلى الله سمعت تزوجتي عسكري
ـ اي
ـ عاد اختيار سيد الوالد لو اختيارج
ـ لا أختيار ابويه
ـ خوش اختيار مو
ـ ما أعرف
ـ ليش لازم ما مرتاحه وياه شعجب ما ترس عينج الفارغه
ـ وين تريد توصل بهاي اسألتك
ـ هيج والله حبيت اسال عليج تبقين ام بنتي ويهمني اشوفج سعيده يله اخذي راحتج اخاف زلمتج يجي ويكلبها عليج نجف لن الاعرفه العسكريــــن ما يتفاهمون مو صح!
ـ الله وياك بعد لا تسأل ما اريد تصيرلي مشاكل.
ـ ماشي تدلليي جنج ما طلبتي
رواية بين قلبها وعيناها كبرياء بقلم الكاتبه شمس العراقيه .
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!