عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
رومانسيه
هو: هى عشقه من الطفوله.. أقسم أنها لن تكون لغيرهُ، حتى لو كان أخر من تريد أن تبقى معه، وحتى أن ظلت معه بمساومه منه لها.
هى: عصفوره عاشت فى عش صقر عالى، كل ما تريده هو الهروب من أسواره، مع ذالك هى تهابه، وتخشاه، وتمقت البقاء معه وربما تعشقه لكن تُكابر.
لكن هو دائماً يقول لن تكونى لغير
"عاصم شاهين"
أنتى حقى سمرائى.
وسلمتك نقودك وحتي سواد عينيك لا تعبر عما في قلبك..
فعيناك تلك وشعلتها...... عيناك الممتلئة بالقسوة..... وكانك تحمل قلق الصياد فيهما.... يامن تشتهي كل عيون النساء مرافقتك وتتجاهل.... يامن تريد قتلي... لكن لن اعطيك الحق بان تدفنني..... لن اطبع حياتي مقابل القماش والذهب الاصفر الذي تملكه..... لن اكون تلك الضحية العبدة... لاربعين سنه ستمضي معك... فانا لم اخلق لهذا... ساوجه بصري لبعيد حيث لا املك حتي تعلم مدي قوتي... فكرهك جعلني أحبك.. وساسعي يوما للحصول علي ما يجب الحصول عليه وما احب الحصول عليه.... فاعدك اني لن اجعل حياتي معك حزن نعتكف اليه طوال حياتنا... بل ساحاربك حتي ينقطع املك في تعذيبي وكرهي....
لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
النسخة بالعامية المصرية
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر كما يحلو لي بأي شكل أو طريقة من الطرق
موعد بداية النشر مايو 2018
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
انتهت بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢١
يسيطر الغول على تجارة السلاح فى مصر ويتعرض لتهديد صريح فى عملة من المافيا التركية والروسية وفى ذالك الوقت بالتحديد تخطتف ابنته الوحيدة من قبل شاب مجهول لا يعلم شخصيتها الحقيقية ويخطط هو واخيه لطلب فدية فيرد الغول فى المقابل بخطف اختهم الوحيدة ولكن المفجاة للجميع هو وقوع الغول فى الحب وكذالك ابنته فى حب خاطفها وسنرى ما سوف يحدث هل انت مانع قدر
وضع كفه فوق صدره عندما شعر بألم نبضاته المتسارعة بقوة
نظر لها مبتلعاً ريقه يعلم أن ألم نبضاته بسبب نبضاتها !!
كانت عينها ممتلئة بالدموع الغزيرة ورفعت كفها الثابت منذ فترة !!
رفعت كفها بالفعل في محاولة للمس وجهه
لا تصدق ما قاله !
نظر لكفها المرتعش بذهول فكانت تحركه بالفعل رغم بطئ حركته
ولكنه سقط فجأة من أمام وجهه وكأنها لا تستطع أكثر !
رفع بصره من كفها لوجهها الشاحب
وفي ثانية واحدة كانت تميل عليه فاقدة الوعي !!
كانت تعيش حياة هادئة وتفعل ما يحلو لها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن يحدث انعطاف في سير حياتها ويكن للقدر رأي آخر هل ستتغلب على كل شيء وتكسب حب أبدي أم تخسر أمام القدر وأمام نفسها