وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
و كأن كل الط رق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
ثم ؟!
أتُراكَ تدري ما الفرق بينهما ؟! أقصد بين ( الألِف) و (كوز الذرة ) عدا أن الأول أحد حروف الهجاء والآخر نوع من أنواع النباتات ؟!
لا علاقة بينهما صحيح ؟! هذا ما بدر لذهنك في التو ولا داعي لهز رأسك رفضًا، فأنا أعلم ردة فعل الجميع حينما يتم طرح ذلك السؤال المريب عليهم.
دعني أخبرك أنك محق، لا شيء يجمع بين ( الألِف) و ( كوز الذرة) عدا حكايتي، أو بالأحرى حكايتنا؛
حيث المكان الوحيد الذي سترى به الألِف وكوز الذرة سويًا......
(ما بين الألِف وكوز الدرة )
رحمة نبيل
| جميع الأفكار والاسماء في الرواية هي من خيال الكاتب، ولا يجوز أو يُحلل لأحد اقتباس مشاهد أو افكار دون أذن مني |
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
ثمة بعض الاختيارات تُفرض عليكَ دون حتى أن تعلم بذلك، تقف كما المحارب الذي فُرضت عليه الحرب بدون سلاح لتتفاجأ بصوت الطبول يَعقبه صوت السهام ترمق جسدك الهزيل لتصبح حربًا موقوتة أنتَ ضحيتها الوحيدة.