"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....
《يلقبونه بالغراب، يقال أنه صاحب إبليس في قعر جهنم ثم لفظته النيران على شكل أرض جافة قاحلة...المشاعر؟!..لا مكان لشيء كهذا بين ثنايا قلبه المتحجر ....كقابض الأرواح يطفو شبحه هنا وهناك ينثر الرعب بقلوب ضحاياه ثم ينقض على فريسته بوحشية تامة متلذذا بطعم دمائها الآثمة 》
نوع الرواية: دراما رومانسية
ابتدأت: 30/07/2020
الغلاف من تصميم ألماستي المبدعة @juncooki
لا أحلل سرقة أفكاري أو نشر روايتي بمكان آخر
{مكتملة}
في مزرعة محاصرة بالثلوج، يعلق أصحابها مع سبعة ضيوف غرباء، وقاتل مجهول يصطادهم الواحد تلو الآخر
"قالوا أن الجحيم ممل، لذا دعني أضف بعض المتعة إليه"
( تحتوي على مشاهد دموية قد لا تناسب بعض القراء ⚠️)
عاشت توينكل تعيسة مسلوبة الإرادة رفقة أم متسلطة، لم تسألها عن رأيها في أي شيء، و لم تسمح لها حتى أن تختار الرجل الذي ستشاركه حياتها، غير أن اكتشافها أسرارا عن ماضي عائلتها بعث الأمل في قلبها، أولا أنها حفيدة موسيقار عظيم، و ثانيا أن جدها ترك لها وصية مفادها أن تتلقن العزف على يد تلميذه المفضل و أشهر عازف في العالم بعده، سافرت توينكل إلى بلد ذلك الرجل و هي لا تعرف عنه شيئا سوى أنه فنان مميز، لكنها بنظرة واحدة له أدركت أنه مميز في نواحٍ أخرى، و أنه لن يعلمها العزف فحسب... بل الشعور أيضا! كانت توينكل حجرا لا يتحرك و لا تعرف كيف تعبر عن نفسها، فهل ستبقى كذلك بعدما أصبحت طوع بنان أستاذها؟
ما يغركم شكل الغلاف «الرواية نظيفة 100%»
ولكنها جريئة...
هي فتاةٌ ملعونة، فاكهة محرمة...
وهو سياسي معتزل... زعيم أكبر المافيات... عضو في المجلس المافيوي
هي سارقة... تسرق لتأكل... حتى سرقت ألماسته💎
وهو رجل لا يعرف معنى الرحمة أو الحب...
أراد تدميرها... لكن وجد نفسه يتملكها...
- أنا هنا من أجلك...
- إمتلكيني ريفانا... إستغليني...
[ أحببتكِ دون إختيار مني...
وجدتكِ بداخلي دون أن أشعر... ]
[ - أريد الرحيل...! ]
[ - على جثتي... ]
-
-
-
جيون جونغكوك
سيو ريڤانا
أمنع أقتباس أي شيء من رواية...