رحل الذين بهم كان أماني ... وبقيت وحدي في مهب زماني
مات الأبوان فغاب كل حنان ... وغدت بيوت الأهل كالسجان
أقاربي الذين ظننتهم لي ملجأ ... صبوا علي مرارة الحرمان
أكلوا حقوقي واستباحوا دمعتي ... وتلذذوا بظلمهم المهوان
حتى عزمت على الهروب بليلة ... سوداء لا ضوء بها يلقاني
فمشيت في درب الضياع وحيدة ... والذعر يسكن في حشا الوجدان
فإذا بشخص في الظلام كأنه ... شبح يلوح بصورة الإنسان
مجهول عينين وفي يده الردى ... تاجر سلاح ومجرم فتان
هربت من ظلم القرابة للذي ... يحيى على القتل وبالعدوان
ماذا يخبئ لي المصير بجنبه؟ ... هل ذا نجاتي أم هو الجاني؟
حين تُجبر الفتاة على التخلي عن أنوثتها، والاختباء خلف ملامح لا تشبهها...
تجد نفسها في مدرسة لا ترحم، محاطة بشبّان لا يشكّون للحظة أن "زميلهم الجديد" ليس كما يبدو.
غنج، اسم على مسمّى... غنوجه، فاتنة، وخذت من اسمها نصيب، لكن الزمن ما عطاها فرصة تعيش بهويتها.
بسبب اجبار من عمها، تخلّت عن أنوثتها، ودخلت بثانوية أولاد متنكّرة في هيئة شاب.
صوتها، نظراتها، وحتى خطواتها... صارت كلها محسوبة.
لكن بين نظرات الشك، والمواقف اللي تحرجها، تبدأ الحقيقة تترنّح.
كيف تخفي فتاة مثل غنج كل هذا الدلال؟
ومتى تنتهي هالمرحله ؟
ومين بيكون أول من يشكّ فيها... ويقلب حياتها رأساً على عقب؟
بَـين لـيلة لمَ تكن بالحسبان
وبَـين متاعب الزمان
وبـين انين القلب
واحتراق الروح
وانطفى النار
يرگد الرماد ولكن لم ينطفئ
هكذا رماداً مترصد
رماد اشعل النيران بينهم ،
انتقاماً اسود يشبه سواد السم .
تمكن في داخلها حتى توقفت
توقفت الاصوات وانخفض الخوف
واعتلت اصوات القـوة
قـوة أمراة مـر بها المر وهشم ما ثمر بها
دماء ملة الارض بظلم
روحاً قتلت بـعدم ذنب .
وبـأي ذنب قتلت تلك الروح!
ولـكن حان وقتها
وقت الضربة الموعدة وقت الضربة
القاضية التقنية النهائية
الحرب بدات من تلك المراة
من هَي؟!
أمـراة الرَمـاد!.
" الحياة لا تصبح أسهل أو أكثر تسامحا، بل نصبح أقوى وأكثر صمود "ستيف مارابولي
_______________
لقد عانت من الألم طيلة الخمسة عشر عامًا من عمرها أكثر مما عانى منه كثير من الناس طوال حياتهم.
كانت حياتها دائما مليئة بالألم والفراغ واليأس...
لم يكن هناك سبب لابتسامتها أبدًا...
ولكن في يوم من الأيام، اتخذت حياتها منعطفا غير متوقع...
عليها الآن أن تعيش مع أشخاص لم تكن تعلم بوجودهم من قبل أب واحد، وسبعة إخوة مفرطين في الحماية وصبي سيئ لا يستطيع أن ينسى الفتاة الطيبة التي يحبها.
ما الذي من الممكن أن يحدث اكثر من هذه ؟
هل ستعاملها عائلتها الجديدة بنفس الطريقة التي عاملوها بها ؟ أم سيظهرون لها أن الحياة أكبر مما تظن ؟
هناك الكثير من الأسرار التي يبدو أن الجميع يحتفظون بها في انتظار الكشف عنها.
مرحباً بكم في رحلة ARABELLA.
__________
ملاحظة:
أنا فقط قمت بترجمة الرواية كل الحقوق محفوظ للكاتبة الاصلية
"أبناء عائلة الدوق كروستيل الأشرار هم الأطفال الذين اختارهم الدوق بنفسه. ولكن لماذا أنا، الذي لا أملك أي قدرات، ضروري في قصر الدوق؟ قررت أن أعمل على إصلاح هذه العائلة الشريرة من أجل البقاء..."
"بالطبع، في كل مكان، ابنتي هي الأكثر تألقًا."
"إذا كنت لا تريدين الذهاب، فلا تذهبي. سواء كان الإمبراطور أو ولي العهد، فقط تجاهليهم."
"إذن من الذي اعترف؟ قولي لي اسمه فقط."
"ماذا؟! أي شخص حقير اعترف لهذه الفتاة الصغيرة؟!"
... "لماذا أصبح الأمر هكذا؟ إذا لم يكونوا أشرارًا، فماذا حدث لي لأصبح غير قادر على تحمل ذلك؟!"
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."