لشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت..
لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران..
تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و يؤذيني ضياءُ شمسك ؛ فأذوبُ من جزعِ السؤال
هل تعي حجمَ أن يضيع الكونُ في شمسه ؟
إنه يعرف كُل شيء.
يعرف ماذا يحدث ولماذا يحدث.
يعرف الأسباب ومُسبِّبها.
لكنه يتجاهل كل ذلك عمداً.
لذلك لا تخبره أبداً ما تظن أنه يجهله وأبقِ الأمر سراً عنه، لأنه سيُجن.
/ القصة مكتملة - صورة الغلاف من رسم revol4357@ على X /.
القصة سُرِقت مني ونُشِرت في موقع أمينو مع تغيير أسماء الشخصيات وأجناسهم، أنا المؤلفة والكاتبة الأصلية لها وأي نسخة أخرى لها أينما كانت فهي منشورة من دون أذني وأرجو إبلاغي عنها فوراً 🌸.