هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
رجلٌ واحد، وقلبان يتنازعان داخله
في العلن، يبدو هادئًا، متّزنًا، يُحسن إخفاء ما يجري في أعماقه
وفي الخفاء، يسكنه وجهٌ آخر، أكثر اندفاعًا، أكثر جرأة، وأكثر خطورة!
شخصيتان في جسدٍ واحد، وصراعٌ لا يهدأ..
ثم تظهر هي...
امرأةٌ لم تكن تعلم أنها ستقع في حبّ رجلٍ يحمل عالمين،
ولا أنها ستُحبّ الاثنين معًا... دون أن تدري!
مع كل لقاء، يقترب أحدهما ويختفي الآخر،
ومع كل نبضة، تتعقّد الحقيقة أكثر:
هل تُحبّه... أم تُحبّهما؟
في روايةٍ تمزج بين الحبّ والاضطراب،
بين الشغف والهوية،
تنكشف أسرارٌ قد تُدمّر كل شيء... أو تُعيد تعريفه.
حين ينقسم القلب... من يستحق أن يُحب؟
وأيّهما سيبقى... إن كان لا بدّ لأحدهما أن يختفي؟
حكاية تأخذك إلى داخل عقلٍ واحد...
لتكتشف أن أخطر المعارك، هي تلك التي لا يراها أحد.
سقوط البيادق ليست مجرد رواية بل ساحة معركة تُدار على رقعة شطرنج لا ترحم.
في عالم تحكمه السلطة من وراء الستار، تتحول المدن إلى قطع والناس إلى بيادق تدفع إلى الأمام بلا خيار بين أجهزة عسكرية صارمة وإعلام يعيد تشكيل الحقيقة وتجار ظلام يبيعون كل شيء حتى المبادئ تبدأ لعبة أكبر من الجميع لعبة لا يعرف فيها من اللاعب ومن الضحية
لكن عندما تبدأ البيادق بالسقوط خارج الخطة، تختل قواعد اللعبة يظهر من يرفض أن يبقى مجرد قطعة تتحرك بأمر غيره، لتبدأ شرارة تمرد قد تقلب الرقعة كلها رأسًا على عقب.
رواية عن الخداع، السيطرة، والصراع بين من يكتب القواعد ومن يكسرها... حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة، وكل "سقوط" قد يفتح بابًا لشيء أخطر
بعد انفجار غيّر حياتها للأبد، تتحول من فتاة هادئة إلى عدوة للجميع...
ليس لأنها شريرة، بل لأنها قررت أن تحمي من تحب بأي ثمن.
عندما يُفرض على أختها زواج لا تريده، تبدأ رحلة التمرد...
لكن الثمن يكون أغلى مما توقعت.
ضفيرة تُقص... قلب ينكسر...
وانتقام لن يرحم أحد.
بين ضفتين من الزمن.. يقف قلب بغداد شاهداً على حكاية أربع نساء من جيلين مختلفين.
نعود إلى السبعينات العذبة؛ حيث البيوت القديمة بـ "شناشيلها" الواسعة، ودفء الجيرة، ورائحة "الچاي المهيّل" التي تملأ الدرابين الضيقة بالأمان. هناك، في عمق ذاك العصر، تعيش بطلتنا الأولى؛ حارسة الأسرار التي دفنتها الأيام. حياةٌ تبدو وادعة، لكنها تخبئ خلف جدرانها العتيقة خطايا زمنٍ مضى، ومواجهات غامضة وأقداراً لا تُحكى، جعلت منها لغزاً يمتد أثره ليعبر السنين.
ومن عباءة ذاك الماضي، نرتطم بحاضرٍ كئيب بدّل الزمان ملامحه، لنقتفي أثر ثلاث بطلات من جيل الألفينات، يواجهن خفايا الخذلان، ومرارة الظلم، وطيش المراهقة.
لكل واحدة منهنّ قصة وغصّة، لكن يجمعهنّ خيط خفي واحد... أنهن جميعاً يرتجفن على حافة الجرح. فهل تنجو البراءة، أم يبتلعها واقع لا يرحم؟
"روايةٌ تُعيد رسم ملامح الروح العراقية بين الأمس واليوم.. بدمع الحبر وصدق الذاكرة.
"لا تنتظر وصفًا ادخل وشاهد بعينيك
هنا، في العراق لا تُروى الحكايات بل تُعاش بكل تفاصيلها
واقعٌ تقليدي يفرض قيوده، ومشاعر تولد في صمت، وأسرار تُقال بنصف كلمة وتُخفى خلف ألف سكوت
ستجد نفسك داخل قصة ليست سهلة...
قد تُشبهك، وقد تُقلقك... لكنها حتما لن تتركك كما كنت ستبقى في قلبك اثر."
بدأت الحكاية برسالة عابرة عبر مواقع التواصل، لتتحول إلى تعلق لم تكن تتوقع نهايته. كانت تظن أنها تعرفه جيدًا، لكن خلف الكلمات الجميلة كانت هناك أسرار لم تُكشف بعد. وبين الفراق، والدموع، والمشاكل التي قلبت حياتها رأسًا على عقب، تجد نفسها وسط أحداث غامضة لا تعرف إن كانت ضحية القدر أم ضحية ثقتها بالشخص الخطأ. فهل كانت تلك مجرد قصة حب فاشلة، أم أن الحقيقة أخطر مما تتخيل؟