احببته
25 stories
المتشرد(مكتملة)  by EKA_MENNA
EKA_MENNA
  • WpView
    Reads 743
  • WpVote
    Votes 62
  • WpPart
    Parts 17
يحمل"حيدر" مسئولية ثلاث فتيات التقطهن من الشوارع، ويكبر وهو يحاول حمايتهن.. لكنه يكتشف سرًّا خطيرًا عن جسده الذي يقاوم الأمراض بشكل غير طبيعي، مما يجعله هدفًا لمطاردة غامضة من أشخاص يريدونه لسبب يجهله... رحلة هروب وصراع، بين قدرته النادرة وواجب حمايتهم لإخواته..
وتجلّى النور (مكتملة)  by Wattp__tala
Wattp__tala
  • WpView
    Reads 34,295
  • WpVote
    Votes 2,086
  • WpPart
    Parts 10
✨ وتجلّى النور ✨ رواية قصيرة تحمل طابعًا رومانسيًا دينيًا، تدور حول لقاء غير متوقع بين رجل مسلم مؤمن ومتمسك بدينه، وامرأة لاديانة لها قوية ومستقلة، في إطار من الاختلافات الثقافية والدينية، والبحث عن الحقيقة. آدم الهاشمي، رجل أعمال ناجح، لكنه ليس كغيره، قوته تكمن في إيمانه وثباته، يغض بصره، يلتزم بمبادئه، ويواجه الحياة بيقين راسخ. أما ليونورا دي كاسترو، فهي محامية إسبانية حادة الذكاء، تعيش وفق منطق القوانين والأدلة، لكنها تجد نفسها أمام رجل لا يسعى لإقناعها، بل يجعلها تتساءل عن أشياء لم تفكر فيها من قبل. بين الحوارات العميقة، والآيات التي تهز القلوب، والصراع بين العقل والقلب، تأخذ الرواية القارئ في رحلة روحانية ملهمة، مناسبة لأجواء شهر رمضان، حيث يكون البحث عن النور أقرب من أي وقت آخر.
ست قوارير -وبوصلة أب- by amenamohamed_66
amenamohamed_66
  • WpView
    Reads 13,424
  • WpVote
    Votes 1,095
  • WpPart
    Parts 11
أيهمك الزمان والمكان؟ لا يهمان حينما تتحدث نفوس البشر وقلوبهم، لا يهمان البتة حينما نتوغل للخفايا الأشد إيلامًا المتأصلة في ثناياهم. بين خيط الشك ومتن اليقين، بين جذوة الهوى وجليد الكراهية، بين أنفاس الحياة وصمت الموت؛ تواجدن هن الستة في غمار هذه الدنيا، يكابدن ثقلها الفادح وهلاكها المُنهك لأفئدتهن، كن يحملن من الرقة ما يُعادل أطنانًا من الحرير، ومن الخفة ما يضاهي أوزانًا من النسيم، غير أن قلوبهن كانت مدماة وجريحة كصخرة نحتتها السيول، تتوق إلى الرسو، ترنو إلى الخلاص، تتمنى يدًا حانية تنتشلها وتجذبها إلى نور الأمان ودفء الحياة. وبصوتٍ خافت -تجسد في همسات الستة- "نحن نتطلع للرسو والنجاة، نريد الحياة لا الممات!" _أمينة محمد الألفي |نُشرت يوم 18 أكتوبر لعام 2025| سلسلة -مراسٍ للكسور الستة- الجزء الأول
أحــبــبــتُ قــاتــلــي  by ElReem
ElReem
  • WpView
    Reads 12,454
  • WpVote
    Votes 622
  • WpPart
    Parts 72
"كنت شايفك هدف... غلطة لازم تتشال من طريقي. بس مع كل نظرة... كنت بخسر جزء من قسوتي. دلوقتي... ما بقيتش عارف، أنا اللي أسرتك... ولا إنتِ اللي أسرتيني."
أقدار مسمومة by EKA_MENNA
EKA_MENNA
  • WpView
    Reads 3,644
  • WpVote
    Votes 119
  • WpPart
    Parts 24
لا مفر.. لا مخرج.. هنـا الأقدار المسمومة!!!
خطوبة بطعم الجبنة(مكتملة)  by EKA_MENNA
EKA_MENNA
  • WpView
    Reads 2,222
  • WpVote
    Votes 104
  • WpPart
    Parts 9
ما فيش ورد.. ما فيش شوكولاتة.. بس كان في "علبة جبنة" غيّرت كل حاجة. كانت فيه بداية ماحدش فهمها، ولا حتى "منه" نفسها. هل كل حاجة بتبدأ بحاجة منطقية؟ ولا في مشاعر بتتسرب من أبسط التفاصيل؟ الجبنة كانت أول تفصيلة.. والباقي؟ لسه جاي.
قل مات عمر  by Arwa_Medhat_Ali
Arwa_Medhat_Ali
  • WpView
    Reads 215,034
  • WpVote
    Votes 22,657
  • WpPart
    Parts 69
- " أيتها الزهرة الخلابة، يا ذات النظرة الأخاذة، يا من أسرت ذاك القلب بتلك العينان الحسناء، سرقت سطوري الغزلية، و فصوص عقلي الذهنية، فتلك اليد ما كتبت الا عنكِ، و تلك العين ما رأت سواكِ، و ذاك القلب يهواكِ، فهل بعد ذلك لا اكون أسير حبك ؟ "
/العودة/ فَهل بعدَ الغِيابِ مُـلْـتَــقَــي  by SalmaElsayed557
SalmaElsayed557
  • WpView
    Reads 67,357
  • WpVote
    Votes 3,340
  • WpPart
    Parts 72
طــٓالَ غــيابُــنا فـماذَا لوْ جَــمعَــتنِي بِك الأيامِ صُدفة؟
يُناديها عائش.. نرمينا راضي  by user50145916
user50145916
  • WpView
    Reads 3,286,421
  • WpVote
    Votes 177,854
  • WpPart
    Parts 119
هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معنى الحياة الحقيقي. لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط. أما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال. فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟