هو رجل مُحرّم تُبيح فِتنته معاشَرة الإثم، مهما بلغَ الثمن.
أنفاسُه تلاحق شفتي، وتقرع أوتار أنوثتي، تجعلني راغبة في الإمساك بياقة قميصه، وسحبه في قبلة أبديّة. وككل ما هو محرّم كان لذيذا للحدّ الذي يذهب فيه عقلي.
-أنت والدُ خطيبي، وصديقَتي المُفضّلة.
نظر إليّ بعينين هلاليّتين، وزفر حروفه بصوت مغر.
-فلنَكُن سرًّا، لن يعرِف أحدٌ عنَّا.
-Jeon Jungkook.
-Vilan Kim.
عندما انتقلت مع زوجي إلى منزلنا الجديد لم أتوقع أنني سألفت انتباه جارنا، ذلك الرجل المهيب الَّذي يزلزل قلبي بنظرة فتنهار دقاته.
-القانُون فوقَ الجَميع وأنا فوق القانون وفوقَك.
همس كلامه في أذني تُغلِّفه أنفاسه الحارة، تركت بيننا مسافة قبل أن أرد بنبرة مرتجفة.
-توقف عن العبث معي، زوجي وزوجتك في القاعة خلفنا!
-Jeon Jungkook.
-Kang Rogena.
ارتجفت شفتاها وذقنها وهي تتراجع إلى الزاوية؛ ومع كل خطوة يقترب بها منها، كانت تتراجع خطوتين إلى الخلف.
«رائحتكِ لذيذة.» همس بصوت منخفض بارد، فارتفعت شهقة مكبوتة في حلقها.
«لـ-لا!» تمتمت وهي تهزّ رأسها نفيًا، وتراقصت خصلات شعرها الأحمر الجامح مع حركة رأسها كالأمواج.
«انزعي ملابسكِ...» قال بخشونة، فيما حدّقت عيناه الذهبيتان الحادتان بها كصقر.
«لـ-لا! ل-لن أ-أسمح ل-لك أن ت-تلمسني!» تلعثمت، والدموع تقبّل وجنتيها. أطلق ضحكة داكنة أجشّة، يسخر منها، فتملّكها خوفٌ عارم عند كلماته.
«سأتذوّقكِ!» أعلن بصوته البارد القاسي، بينما كانت دوّامات عينيه الذهبيتين تجوب جسدها، فتبعث قشعريرةً تسري فيها وتجعلها ترتجف وتتراجع بخوفٍ مغرٍ.
-فأجُدني حيثُ أجِدُك ، انا الضَياعُ وانتَ الطريق ...
"كنت اخاف من اختراق خصوصيتها والآن لم يتبقى لخصوصيتها وجود، ولكنني لا أستطيع اغلاق هذا الحاجز"...
- اشعر أنني ادمنت على مراقبتها من هُنا ...
-جيُون جونغكوك.
-ريـتانَ.
بدأت : 31/12/2022
انتهت : 6/3/2023
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصادم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أنتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.
«Sexual content»
"أنتِ هنا، ريناتا. فوق سريري، بين يديّ و انا فوقك."
"لا تظني أنك ستغادري هكذا، ريناتا عليك دفع ثمن ايقاظي ليلاً "
"أخبرتكِ أن تحاولي النوم." قالها بصوت خافت، دون أن ينظر إليها.
"لا تتوقعي المزيد." رد وهو ينهض، عائدًا إلى كرسيه.
يجب أن أكون أنا من يطرح هذا السؤال. سمعتُ أنك انسحبت فجأة من عملك الأخير، واختفيت في هذا المكان. وأجدك الآن مع فتاة؟ وحدكم في كوخ مهجور؟... ناقدة أدبية؟"
"أنتٍ،عبثت مع الشخص الخطأ ريت..".
" تظنين أنني سأفعل؟مضاجعه؟ أم مداعبة؟ "
"أجوبة؟ يبدو أنكِ لم تدركي بعد أنني من أطرح الأسئلة هنا. هل ظننتِ أن مظهرك هذا سيجعلني أصدقك؟أنتٍ إمرأه فاحشة تغرينٍ رجل أعذب. "
إذا كنتِ قد أتيتِ لتلعبي لعبة التعري معي، فأنتِ ترتكبين خطأً كبيرًا، يا صغيرة. لا أحد يطرق بابي في منتصف الليل "
في عينيه يكمن تاريخ طويل، حُفر بعناية على جدران الزمن، بينما أنا ما زلت أعيش في اللحظة الأولى من وعيي. هو شخص لا يتحدث عن الماضي، بل يكتب عنه في صمت، وأنا فتاة لا أزال أبحث عن معنى للحياة التي تأخذني بين عواصف من الأفكار المتسارعة. لكن بين سطور رواياته، أجد نفسي أغمض عينيّ وأدرك أنني لا أستطيع فهم كل شيء، لكنني لا أستطيع التوقف عن البحث عن شيء في قلبه، شيء يخبرني أن الفجوة بيننا ليست سوى وهم."